وزارة شئون المرأة الفلسطينية تحذر من تدهور مقلق في صحة النساء وسط الأوضاع في غزة والضفة - بوابة الشروق
الخميس 9 أبريل 2026 2:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

وزارة شئون المرأة الفلسطينية تحذر من تدهور مقلق في صحة النساء وسط الأوضاع في غزة والضفة

رام الله - (د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 1:33 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 1:33 م

حذرت وزارة شئون المرأة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من تدهور مقلق في الأوضاع الصحية للنساء والفتيات الفلسطينيات، في ظل ما وصفته بـ"تعقيدات سياسية واقتصادية وإنسانية متداخلة، وذلك بمناسبة يوم الصحة العالمي".

وقالت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، إن الواقع الصحي للنساء يشهد تراجعا ملحوظا نتيجة استمرار القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الخدمات الصحية، إلى جانب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع قدرة النظام الصحي على تلبية الاحتياجات المتزايدة.

وأشارت الوزارة إلى أن النساء في قطاع غزة يواجهن أوضاعا صحية وإنسانية كارثية في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، ونقص حاد في الأدوية والخدمات، إضافة إلى صعوبات في إدخال المساعدات الطبية، ما أدى إلى تراجع خدمات الصحة الإنجابية وانقطاع علاج الأمراض المزمنة، وارتفاع مستويات الهشاشة الصحية، لا سيما بين النازحات.

ووفقا لبيانات أوردتها الوزارة، يعيش نحو 542.9 ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب في قطاع غزة، بينهن قرابة 60 ألف امرأة حامل، مع تسجيل نحو 180 حالة ولادة يوميا، ثلثها تقريبا يصنف ضمن حالات الحمل عالية الخطورة، فيما تتم نحو 27% من الولادات عبر العمليات القيصرية.

وأضافت الوزارة أن أكثر من 12 ألف حالة إجهاض سجلت منذ بدء العمليات العسكرية، مرجعة ذلك إلى نقص التغذية والرعاية الصحية اللازمة للأمهات.

وفي الضفة الغربية بما فيها القدس، أوضحت الوزارة أن النساء يواجهن صعوبات يومية في الوصول إلى الخدمات الصحية بسبب الحواجز والإجراءات الميدانية، إضافة إلى القيود المفروضة على عمل المؤسسات الصحية، ما يؤثر على انتظام وجودة الرعاية، خاصة في المناطق المهمشة.

ولفتت الوزارة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة بين النساء، حيث تبلغ نسبة الإصابة بالسكري بين الفئة العمرية 40 إلى 69 عاما نحو 20.8%، وترتفع بين النساء إلى 24.3%، فيما تصل نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إلى نحو 11.4%، إلى جانب انتشار ارتفاع ضغط الدم وزيادة حالات السرطان.

كما أشارت إلى تزايد الضغوط النفسية على النساء نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأكدت الوزارة أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم الخدمات الصحية للاجئين، محذرة من تداعيات أي قيود على عملها، لما لذلك من آثار محتملة على حصول النساء على خدمات الرعاية الأساسية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى دعم النظام الصحي الفلسطيني وضمان وصول النساء إلى الخدمات الصحية دون عوائق، وتعزيز خدمات الصحة النفسية، إلى جانب تأمين التمويل اللازم لاستمرار عمل "الأونروا".

وشددت، في ختام بيانها، على أن تمكين المرأة صحيا يمثل ركيزة أساسية لتعزيز صمود المجتمع، مؤكدة أن ضمان الحق في الصحة للنساء الفلسطينيات يشكل التزاما وطنيا ودوليا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك