إقبال كبير على الكتب القديمة
وسط أروقة الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، يفرض سوق الأزبكية نفسه كأحد أكثر الأجنحة ازدحاما، حيث يتوافد مئات الزوار يوميًا بحثا عن الكتب بأسعار مناسبة، في مشهد يعكس استمرار شغف القراءة رغم ارتفاع أسعار الإصدارات الجديدة.
منذ الساعات الأولى لفتح أبواب المعرض، يتجول الزوار بين أرفف الكتب التي تضم آلاف العناوين في الأدب والرواية والتاريخ والسياسة والفلسفة والتنمية البشرية وكتب الأطفال والمراجع الجامعية، بينما يحرص كثيرون على البحث عن الطبعات القديمة والكتب التي نفدت من الأسواق.
وقال عدد من البائعين، إن الإقبال يزداد خلال فترات المساء والعطلات، خاصة من الطلاب والشباب والأسر، مؤكدين أن الأسعار المخفضة تمثل عامل الجذب الرئيسي، إذ تبدأ أسعار بعض الكتب من 10 جنيهات، فيما تتراوح أسعار العديد من الإصدارات بين 20 و30 و50 جنيها، بينما تعرض الكتب النادرة وطبعاتها المميزة بأسعار تختلف وفق حالتها وقيمتها.
ورصدت جولة "الشروق" قيام عدد كبير من الزوار بشراء أكثر من كتاب، مستفيدين من العروض التي تقدمها مكتبات سوق الأزبكية، وهو ما يمنح القراء فرصة تكوين مكتبات شخصية بتكلفة محدودة، ويعزز انتشار القراءة بين مختلف الفئات العمرية.
وأكد زوار أن سوق الأزبكية أصبح محطة أساسية في كل دورة من دورات معرض مكتبة الإسكندرية، لما يوفره من تنوع كبير في العناوين وأسعار تناسب الجميع، فضلا عن إمكانية العثور على كتب قديمة ونادرة يصعب إيجادها في المكتبات التجارية.
ويستمر معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الحادية والعشرين حتى 20 يوليو 2026، مقدمًا برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا، بينما يظل سوق الأزبكية واحدًا من أبرز معالم المعرض وأكثرها جذبًا لجمهور القراء ومحبي اقتناء الكتب.