رسميا.. تعافي أكثر من نصف حالات كورونا المسجلة في مصر منذ بداية الجائحة - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2020 3:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

رسميا.. تعافي أكثر من نصف حالات كورونا المسجلة في مصر منذ بداية الجائحة

كتبت-منى زيدان:
نشر في: الجمعة 7 أغسطس 2020 - 12:58 م | آخر تحديث: الجمعة 7 أغسطس 2020 - 12:58 م

الصحة تصدر إرشادات للوقاية من كورونا في الفنادق
"الصحة العالمية": إرسال إمدادات الي لبنان تكفي لـ 2000 شخص

ارتفعت نسبة المتعافين من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مصر إلى 51.5% من إجمالي الإصابات، مما يعني تعافي أكثر من نصف الحالات المصابة لأول مرة منذ بداية الجائحة في مصر.
كما سجلت وزارة الصحة والسكان خروج أكبر عدد من المتعافين في يوم واحد مساء الخميس، 1716 متعافيا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 48 ألف 898 حالة حتى الخميس.
وارتفعت نسبة الوفيات بالفيروس لتسجل 5.2% من إجمالي الاصابات، حيث تم تسجيل 21 وفاة جديدة ليصل إجمالي الوفيات إلي 48 ألف 898 حالة وفاة.
وبلغ إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الخميس، هو 95 ألف و6 حالات من ضمنهم 48 ألف 898 حالة تم شفاؤها، و4 آلاف951 حالة وفاة، كما استقرت الأعداد اليومية التي تسجلها وزارة الصحة، حيث تم تسجيل 131 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس مساء الخميس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.
وفي سياق مختلف أصدرت وزارة الصحة إرشادات للوقاية من فيروس كورونا في الفنادق، وذلك تزامنا مع بدء الاجازات اليفية وفتح البلاد للسياحة الخارجية.
وأكدت إرشادات الصحة أنه لابد من قياس درجات الحرارة للنزلاء عند كل دخول لهم للمنشأة، وتطهير أمتعة النزلاء عند الوصول الي الفندق وعند المغادرة منها، وتوفير مطهر اليدين الكحولي في منطقة الاستقبال، ومختلف المرافق في جميع الأوقات.
ولفتت التعليمات الي ضرورة تطهير كافة الأسطح والأماكن المشتركة بانتظام، وإنهاء إجراءات تسجيل الدخول للنزيل إلكتروينا أو باستخدام أقلام أحادية الاستخدام، مع الفحص الطبي بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة.
وشملت التعليمات قيام كل فندق بتوفيرعيادة وطبيب بالفندق (يقوم بالتنسيق المستمر مع وزارة الصحة)، وفي حالة اكتشاف حالة إيجابية بين أحد النزلاء يتم إخطار وزارة الصحة والسكان، للتنسيق بشأن عزل الحالة في الأماكن المخصصة لذلك.
وفي سياق آخر قال الدكتور أحمد المنظري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط، إن الاقليم مر بحالات طوارئ حتى قبل بدء جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وتضرر في الإقليم أكثر من 70 مليون شخص تضررا مباشرا أو غير مباشر من الصراعات السياسية أو الكوارث الطبيعية التي استلزمت المعونة الإنسانية.
وأضاف المنظري –في بيانه الأسبوعي- أنه في الأشهر الستة الماضية، ومع انتشار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، تضرر الإقليم بالأزمة على نطاق واسع، وأسفر ذلك عن مزيد من الأمراض والوفيات.
ولفت المنظري إلي أن هذا الأسبوع واجهنا مأساة كبرى في لبنان، حيث وقع انفجار كارثي في مرفأ بيروت الرئيسي، ألحق دمارا واسعا في أحياء بأكملها، وأسفر عن مقتل أكثر من 135 شخصًا وإصابة الآلاف.
وأكد المنظري لقد جزعنا جميعا من قسوة هذا المشهد لبلد وشعب تعرض للتدمير لسنوات بسبب الاضطرابات المدنية، والصعوبات الاقتصادية، وأزمة اللاجئين، وجائحة كوفيد-19، وها هو يتعرض لانفجار يمزقه ويحوله إلى أشلاء، حيث دمر الانفجار المنازل وسبل العيش والمستشفيات تدميرا تاما أو ألحق بها أضرارا جسيمة، وضاعت هباءً سنوات من استثمارات إجمالية كبرى.
وأشار إلي التأثير النفسي للانفجار الذي أثر على الجميع في كل أنحاء البلد، وأجج جروحا عميقة كانت مخفية تعود لسنوات الاضطرابات السابقة، غير أن هذه الأحداث برغم قسوتها لا تختبر قدرتنا الفردية والجماعية على تحمل الكوارث فحسب، بل توفر أيضا بصيصا من الأمل، فنحن نرى في أعقاب الكوارث أعمالا تعد من أفضل ما تجود به البشرية.
ونوه إلي أنه عقب الانفجار مباشرة، أسرعت المجتمعات والبلدان عفويا إلى تقديم المساعدة في تحديد أماكن المفقودين، وتوفير الغذاء والملبس والمأوى للمتضررين، والتبرع بالدم لإنقاذ المصابين بجروح خطيرة. وأرسلت بلدان عديدة في الإقليم الأدوية والإمدادات الطبية، وتنشر حاليا فرق الطوارئ والمعدات متعددة التخصصات، والمستشفيات الميدانية، وغير ذلك من وسائل الدعم.
وقال إن المنظمة سلمت إمدادات لعلاج الإصابات الشديدة واللوازم الجراحية بما يكفي لعلاج 2000 شخص، وقد نقلت الإمدادات جوا من دبي على متن طائرة تبرعت بها الإمارات.
وأكد المنظري علي أن المنظمة نعمل بجدية على تحديد الاحتياجات الصحية وسد الثغرات بالتعاون مع السلطات والشركاء في الميدان، وبينما نعمل يدا بيد في التصدّي لهذا الحدث الطارئ وإنقاذ الأرواح، ندعو المجتمع الدولي إلى أن يُبدي مرة أخرى تضامنه ودعمه تجاه جميع المحتاجين في لبنان، بالنظر إلى التحديات الإضافية التي يواجهونها الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك