تابع الدكتور محمد التوني، نائب محافظ الفيوم، موقف تنفيذ أعمال تطوير وتجميل الميادين والمداخل الرئيسية بمركزي الفيوم وسنورس، موجهًا بسرعة الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى ورفع كفاءة المواقع المستهدفة، بالتزامن مع تكثيف حملات النظافة ورفع الإشغالات للحفاظ على المظهر الحضاري.
واستعرض الاجتماع نسب التنفيذ والأعمال المتبقية بكل ميدان، حيث وجه نائب المحافظ بتكثيف أعمال النظافة بالمواقع التي انتهت أعمال تطويرها، والحفاظ على أعمال الزراعة والتشجير، ورفع الإشغالات والتعديات المحيطة بها، بما يضمن الحفاظ على ما تم إنجازه واستدامة أعمال التطوير.
كما وجه بعرض موقف ميدان التدريب بمنطقة كيمان فارس على لجنة المحاور المرورية، لإعداد دراسة متكاملة بشأن أفضل الحلول المرورية والاستفادة المثلى من الميدان، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية بالمنطقة.
وفي إطار التعاون مع جامعة الفيوم، أشار نائب المحافظ إلى التنسيق مع عميد كلية التربية النوعية بشأن مشاركة الكلية في أعمال التجميل والتطوير، وإعداد تصميمات للبوابات والمداخل الرئيسية وفق عناصر الهوية البصرية للمحافظة، تمهيدًا للبدء في تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد التونى أهمية مشاركة فرق اتحاد «شباب يدير شباب» (YLY)، وطلاب كلية التربية النوعية، والكيانات الشبابية، في أعمال تجميل الجزر الوسطى بالطريق الدائري بمدينة الفيوم، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويدعم دور الشباب في جهود تطوير المحافظة.
وفي ملف السيولة المرورية، وجه نائب المحافظ رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس بالتنسيق مع إدارة المواقف لمعاينة قطعة أرض مقترحة لنقل السيارات الموجودة بمدخل أبو عيطة إليها، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية على طريق القاهرة ـ الفيوم.
وشدد على رؤساء الأحياء بتكثيف أعمال النظافة العامة ورفع الإشغالات ومنع التعديات، مع استمرار المتابعة الميدانية للحفاظ على أعمال التطوير والتجميل المنفذة.
واختتم اللقاء بالاستماع إلى عدد من مقترحات الشباب بشأن تطوير وتجميل الميادين وتحسين مستوى النظافة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من أفكارهم ودعم مشاركتهم في جهود تطوير المحافظة، وفق عناصر الهوية البصرية.
جاء ذلك بحضور محمد فتحي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والمهندسة إيمان وجيه، والمهندسة صابرين نادي، عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، ورؤساء الأحياء بمدينة الفيوم، وممثلي مديرية الشباب والرياضة، وعدد من شباب اتحاد «شباب يدير شباب» (YLY)، وممثلي الاتحاد المصري للكيانات الشبابية.