• رئيس حكومة الوحدة الوطنية: رفعنا شعار «لا للحرب ولا للقتال بين الليبيين» ونأمل استمرار حالة الهدوء
قال عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، إن الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية يمثل أولوية أساسية، مؤكدًا أن «وحدة الأراضي الليبية خط أحمر»، وأن بلاده ستظل دولة موحدة.
وأضاف في تصريحات خاصة لشاشة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، أن ليبيا مرت بسنوات صعبة من الحروب والصراعات الداخلية، فيما تشهد حاليًا حالة من الهدوء والاستقرار مقارنة بمراحل سابقة.
وأكد أن حكومته رفعت شعار «لا للحرب ولا للقتال بين الليبيين»، معربًا عن أمله في استمرار حالة الهدوء وعدم العودة إلى الاقتتال الداخلي.
وأشار الدبيبة إلى أن انعقاد الاجتماعات في العاصمة طرابلس دون اندلاع مواجهات يعكس التحسن الذي تشهده الأوضاع، موضحًا أن الحفاظ على وحدة البلاد يحتاج إلى استمرار العمل لتجنب الصراعات وتعزيز التفاهم بين الأطراف الليبية.
وأوضح أن التحديات لا تقتصر على الجانب السياسي، إذ لا يزال الاقتصاد الليبي يواجه تعثرات في عدد من المجالات، معربًا عن تطلعه إلى بناء مزيد من المؤسسات الاقتصادية والاستفادة من ثروات البلاد بما يخدم مصالح المواطنين.
- دستور يقود إلى الانتخابات
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية أن التطلع الأهم خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الوصول إلى «دستور حقيقي يقود ليبيا إلى الانتخابات»، ويشكل أساسًا للتوافق بين الليبيين.
وذكر أن هناك تفاهمًا ليبيًا حول أهمية الوصول إلى دستور وإجراء الانتخابات، فيما تتركز الخلافات بين السياسيين حول عدد من التفاصيل والمسارات المؤدية إلى ذلك.
ورحب الدبيبة بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وعدد من الدول، وفي مقدمتها مصر، لجمع الأطراف الليبية وتقريب وجهات النظر، معربًا عن أمله في الوصول إلى تسوية سياسية تحقق تطلعات الليبيين وتحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.
يُذكر أن المسار السياسي الليبي يشهد تحركات دولية ومحلية تستهدف توحيد المؤسسات ودفع البلاد نحو انتخابات وطنية، فيما أكدت الولايات المتحدة، خلال مباحثات مع الدبيبة في 3 نوفمبر، دعم الجهود التي يقودها الليبيون لتوحيد المؤسسات وتنفيذ تفاهمات جرى التوصل إليها بوساطة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.