قال محمد مرعي، المتحدث باسم محافظة الجيزة، إن المحافظة تحركت بشكل فوري لمعاينة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة، بعد الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر تراكم القمامة والحيوانات النافقة عند سور منطقة الأهرامات بالجيزة.
وأشار خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إلى توجه مسئولي المحافظة ورئيس الحي إلى المنطقة؛ للتأكد من مقطع الفيديو المتداول ما إذا كان مقطعا قديما.
وأوضح أن المنطقة شهدت ضمن خطط التطوير إنشاء «اسطبل جديد للخيول والكاريتات» بعيدا عن المنطقة الأثرية، لافتا إلى التنسيق مع مديرية الطب البيطري للتعامل مع الحيوانات النافقة.
ولفت إلى تنظيم ملتقى توظيفي وفر أكثر من 10 آلاف وظيفة، الأحد، بالإضافة إلى الاستعداد لافتتاح 27 معرضا من معارض «أهلا رمضان» يوم الثلاثاء المقبل بحضور رئيس مجلس الوزراء.
وأضاف أن المحافظة ستنهي تماما من أزمة الزحام في شارع العريش يوم الثلاثاء المقبل، مع توفير أماكن بديلة ومحترمة للباعة الموجودين هناك.
من جانبه، أعرب الإعلامي أحمد موسى، عن استيائه وغضبه من الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر تراكم القمامة والحيوانات النافقة عند سور منطقة الأهرامات بالجيزة.
وقال: «الفيديو المتداول عند سور الأهرامات عصبني، المشهد لا يليق أبدا بأهم منطقة أثرية في العالم»، مشيرا إلى أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات لتطوير المنطقة وبناء المتحف المصري الكبير.
وشدد أن هذا المشهد يسيء لكل تلك الجهود المبذولة، قائلا: «لا يليق أننا نعمل مقلب قمامة وحيوانات نافقة عند سور الأهرامات».
واستعرض لقطات من الفيديو تظهر السياح يمرون بجوار أكوام القمامة الملاصقة للسور، قائلا: «السياح معديين على المشاهد البشعة دي.. والله لا يليق.. المشهد ده يقلب الدنيا».
وتساءل عن دور المسئولين في المحافظة والحي، قائلا: «مين مسئول عن ده؟ محدش بيبص؟ محدش بيشوف؟ المسئول مخرجش من مكتبه يلف لفة ويشوف المشهد السيئ ده؟، هل هذا يليق في أهم منطقة في العالم؟ والله عيب».
ووجه نداء للمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، مطالبا بمحاسبة المسئول عن الحي، قائلا: «يا سيادة المحافظ اسأل المسئول عن الحي ده سؤال واحد: أنت آخر مرة نزلت المنطقة دي إمتى؟».
وأشار إلى أن المشهد تراكمات ليست وليدة اليوم، مشددا أنها نتاج «شهور وسنوات مفيش متابعة»، محذرا من أن الوضع يمثل خطرا على البيئة والصحة العامة للمواطنين القاطنين في المنطقة، فضلا عن تأثيره السلبي على السياحة.