قالت هيئة الإذاعة البريطانية، اليوم الخميس، إن حالة من الغموض لا تزال تحيط بمستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل ترقب ما إذا كانت الحكومة الإيرانية ستسمح بمرور السفن بشكل طبيعي خلال الفترة المقبلة.
وأشار تقرير إلى أن فريق تقصي الحقائق التابع للهيئة تابع حركة العبور المحدودة في هذا الممر المائي الحيوي، حيث أظهر تحليل بيانات تتبع السفن عبر منصة MarineTraffic عبور نحو 9 سفن فقط، من بينها ناقلتان للنفط والمواد الكيميائية، منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء.
وقبل اندلاع الحرب، كان المضيق يشهد مرور نحو 138 سفينة يوميًا في المتوسط، وفق بيانات صادرة عن المركز متعدد الجنسيات للمعلومات البحرية المشتركة.
وأدى التصعيد العسكري إلى شبه توقف في حركة الملاحة، مع بقاء نحو 800 سفينة عالقة في المنطقة، بحسب ما نقلته تقارير عن ريتشارد ميد، رئيس تحرير منصة «لويدز ليست» للأخبار البحرية.
وفي السياق، دعت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية السفن الراغبة في عبور المضيق إلى التنسيق مع البحرية التابعة لـالحرس الثوري الإيراني، لتفادي مخاطر الاصطدام بألغام بحرية محتملة، كما نشرت خرائط لمسارات الدخول والخروج.
ونقلت وكالة تاس عن مصدر إيراني أن طهران قد تقيّد حركة العبور بما لا يتجاوز 15 سفينة يوميًا.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، رفضه فرض أي رسوم على عبور المضيق، مشددًا على أن القانون الدولي يكفل حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وأضاف، في تصريحات نقلتها فرانس 24، أن مضيق هرمز يُعد منفعة عامة للبشرية، ويجب أن تظل الملاحة فيه حرة دون أي قيود مالية.