فلسطين: قرار إسرائيل إقامة 34 مستوطنة جديدة يخدم سياسات ضم الضفة - بوابة الشروق
الجمعة 10 أبريل 2026 1:19 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

فلسطين: قرار إسرائيل إقامة 34 مستوطنة جديدة يخدم سياسات ضم الضفة

رام الله - الأناضول
نشر في: الخميس 9 أبريل 2026 - 12:40 م | آخر تحديث: الخميس 9 أبريل 2026 - 12:40 م

حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، الخميس، من أن قرار إسرائيل إقامة 34 مستوطنة جديدة يخدم سياسات ضم الضفة الغربية المحتلة ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة.

وقال رئيس الهيئة (حكومية)، في بيان، إن قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" يتضمن إقامة 34 موقعا استيطانيا جديدا.

وأضاف أنه يمثل محاولة لفرض وقائع لا رجعة عنها على الأرض الفلسطينية، عبر تفكيك الجغرافيا الفلسطينية وعزل تجمعاتها، وفرض واقع ديموغرافي جديد يخدم سياسات الضم.

وأوضح أن توزيع هذه المواقع يكشف عن استهداف ممنهج لشمالي الضفة الغربية، لا سيما محافظة جنين، إلى جانب محافظة الخليل (جنوب)، التي ستشهد إقامة 10 مواقع جديدة.

وتابع: فضلًا عن مناطق محاذية للخط الأخضر (الفاصل بين الضفة وإسرائيل)، في خطوة تهدف إلى "تذويب الحدود الجغرافية" وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة.

شعبان لفت إلى أن إسرائيل قررت خلال عام 2025 فصل 13 حيا استيطانيا واعتبارها مستوطنات قائمة بذاتها، وإقامة 22 موقعا استيطانيا، ثم 19 موقعا إضافيا، ضمن "نهج تراكمي ومنهجي" لتوسيع الاستيطان.

واعتبر أن هذا التصعيد يمثل "استغلالا واضحا للظرف الإقليمي والانشغال الدولي"، في محاولة لتمرير "مخططات كبرى".

ومضى قائلا إن هذه الإجراءات "باطلة ولاغية ولن تنشئ حقا أو تكسب شرعية"، مشددا على "تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه الوطنية".

ودعا شعبان المجتمع الدولي إلى الانتقال من "مربع الإدانة" إلى اتخاذ إجراءات عملية رادعة، تنسجم مع مواقفه المعلنة الرافضة للاستيطان، وتكفل وقف هذا التصعيد ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها.

والخميس، ذكرت قناة "إسرائيل 24" (خاص) أن "الكابينت" وافق "سرا" على إقامة 34 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، وهو رقم قياسي في جلسة واحدة.

وبينما لم تذكر القناة تاريخا محددا لخطوة "الكابينت" هذه، قالت إنها تمت خلال جلسة عقدت أثناء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

وزادت أن "الكابينت قرر إبقاء قراره سرا لتجنب الضغط الأمريكي خلال الحملة (الحرب)، وعلى خلفية إنذار (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب"، في إشارة إلى رفضه، وفق المعلن، ضم إسرائيل للضفة الغربية.

ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر عام 2022، شهد الاستيطان توسعا وتكثيفا وتسارعا ملحوظا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.

ومنذ سنوات، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك