خرج مئات العمال وأعضاء النقابات ومؤيدي المعارضة في مسيرة بالعاصمة السنغالية داكار يوم الأربعاء احتجاجا على ما وصفوه بوعود حكومية لم تنفذ وتفاقم أزمة غلاء المعيشة، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة ديون حادة.
وجرى تنظيم الاحتجاج من قبل أكبر النقابات العمالية في البلاد، إلى جانب ائتلاف المعارضة المعروف باسم "الجبهة من أجل الدفاع عن الديمقراطية والجمهورية".
وقال مودي جيرو، الأمين العام للاتحاد الوطني للعمال السنغاليين، أكبر نقابة عمالية في البلاد، إن الحكومة أخلت باتفاق أُبرم العام الماضي تم بموجبه تجميد الإضرابات مقابل وعود بتحسين الأجور وظروف العمل.
وتقول السلطات إن أزمة ديون قياسية ورثتها الحكومة عن الإدارة السابقة تركت لديها موارد مالية محدودة للغاية.
ورفع المحتجون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة حمراء وقبعات نقابية، لافتات تطالب الحكومة بإعادة توظيف العاملين في القطاع العام الذين تم تسريحهم، وخفض ضرائب الدخل. كما ردد بعضهم هتافات تطالب بإسقاط رئيس الوزراء عثمان سونكو.