البابا تواضروس الثاني يدشن كنيسة الأنبا شنودة بالقباري في الإسكندرية - بوابة الشروق
الخميس 9 يوليه 2026 3:32 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب؟

البابا تواضروس الثاني يدشن كنيسة الأنبا شنودة بالقباري في الإسكندرية

محمد فتحي
نشر في: الخميس 9 يوليه 2026 - 2:37 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 2:37 م

دشن البابا تواضروس الثاني، اليوم الخميس، كنيسة القديسين الأنبا شنودة رئيس المتوحدين والأنبا ويصا تلميذه في منطقة القباري، بالإسكندرية.

واستقبل كهنة الكنيسة قداسة البابا لدى وصوله، وقدم له الأطفال باقات من الزهور ترحيبًا بقداسته، وتوجه مباشرة إلى اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة، وباركها برشمها بعلامة الصليب، والتقطت صورًا تذكارية لقداسته وحوله الآباء الأساقفة والكهنة وأعضاء مجلس الكنيسة.

تحرك بعدها موكب قداسة البابا إلى داخل الكنيسة، يتقدمه خورس الشمامسة وهم يرتلون ألحان استقبال الأب البطريرك. وحيَّا الشعب الحاضر قداسة البابا أثناء سيره في الممر الرئيسي للكنيسة، وأشار لهم مباركًا إياهم بالصليب.

ثم بدأت صلوات التدشين، التي جرت بمشاركة 4 من أحبار الكنيسة، وتم تدشين 3 مذابح، هي:

1- المذبح الرئيس ودُشِن بأسماء السيدة العذراء والقديسين الأنبا شنودة والأنبا ويصا.

2- المذبح البحري ودُشِن على اسم رؤساء الملائكة والسمائيين.

3- المذبح القبلي ودُشِن على اسم القديس يوحنا المعمدان والآباء الرسل.

كما تم تدشين أيقونة البانطوكراطو "ضابط الكل" بشرقية كل هيكل من الثلاثة هياكل، وكذلك الأيقونات الموجودة في حامل الأيقونات "الأيكونستاز" وفي صحن الكنيسة.

وتأمل قداسته في كلمته عقب التدشين في طقس صلواته مقدمًا الشكر، للآباء كهنة الكنيسة ومجلسها والشمامسة والأراخنة.

و"وقع قداسة البابا والآباء الأساقفة على وثيقة تدشين الكنيسة. بدأت بعدها صلوات القداس الإلهي، وفي عظة القداس أعرب البابا عن سعادته بتدشين الكنيسة واصفًا إياها بأنها الكنيسة الخادمة التي تخدم في مجتمع الإسكندرية منذ حوالي 68 سنة. منذ شراء المكان عام 1958، لافتًا إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل في هذا الشهر من السنة، بالعديد من القديسين أمثال الأنبا موسى الأسود والأنبا شنودة رئيس المتوحدين والرسولين بطرس وبولس والأنبا بيشوي والأنبا كاراس والشهيدة مارينا والشهيد أبانوب النهيسي، منوهًا إلى أن كنيستنا كنيسة متجددة، وطرح سؤلاً: كيف يجدد الإنسان حياته؟!".1-

1- على المستوى الفردي: "قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي" (مز ٥٠: ١٠).2

2-على المستوي الجماعي: "جَدِّدْ أَيَّامَنَا كَالْقَدِيمِ" (مرا ٥: ٢١).

ولفت إلى الذين القديسين الذين عاشوا في القداسة.

وأضاف: "الله أعطانا القلب كنزًا مخفيًا ليتقابل مع الله في قداسة. لذلك اجتهد في موضوع نقاوة القلب كل يوم بالتوبة والحذر في سلوكياتك وتعاملاتك مثلما عاش القديسون مثل الأنبا موسى الأسود الذي بحث عن معرفة الله وتاب ونقّى قلبه وصار في طريق القداسة. وكذلك القديس الأنبا شنودة شفيع هذه الكنيسة كان قويًّا ووطنيًّا محافظًا على الهوية والقديس الأنبا بيشوي عاش بالنسك نقيًّا وقد غسل قدمي مخلصنا الصالح."

واستكمل، "التوبة تفتح باب السماء أمام الإنسان، القديسة مارينا فضلت الاستشهاد عن أن تنكر مسيحها وحافظت على نقاوتها وطهارتها. والطفل الصغير أبانوب النهيسي عاش في النقاوة في طفولته. فاليوم لدينا دعوة للتجديد بالتوبة والنقاوة."

وقدم الشكر عقب العظة للآباء الكهنة والأراخنة وكل من ساهم في تجديد وإتمام العمل في الكنيسة.

وعقب انتهاء الصلوات أقيمت احتفالية بمناسبة التدشين، تحدث في بدايتها القمص ويصا القمص جرجس كاهن الكنيسة عن تاريخ الكنيسة وتميزها الفريد وزيارة القديس البابا كيرلس السادس لها أكثر من مرة. فيما تحدث القمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية عن عمل الله في الكنيسة بشخصيات محبوبة من خلال قداسة البابا المقرب لقلوب كل شعب الإسكندرية وأيضًا نيافة الأنبا باڤلي الواعظ المتميز والمحتوي لكل أبناء الشعب السكندري ونيافة الأنبا إيلاريون اسقف البحيرة والأسقف العام السابق لقطاع غرب الإسكندرية الذي أسس نظام محكم بمحبة وحزم منقطعي النظير، والأنبا هرمينا الذي يخدم في قطاع شرق الإسكندرية والذي نلتمس منه الأبوة في صمته وكلامه وأيضًا ً عمق تعاليمه وكتاباته. وعمل الله الواضح في آباء الكنيسة المحبين القمص ويصا القمص جرجس النموذج المشرف للكهنوت ومدبر الكهنوت والقس مينا زكي صاحب الفكر المتميز وبالأخص في خدمات الرحمة، والقس يوساب حنا المحرك والقوة الشبابية في الكنيسة. كل هذه الشخصيات المختلفة والمتنوعة نري فيها عمل الله بالكنيسة.

وتم عرض فيلم تسجيلي عن نشأة الكنيسة كواحدة من أعرق كنائس الإسكندرية القديمة والتي تأسست كحلم صغير وحجارة حية عام 1958.

وفي الختام عبر البابا عن فرحته بيوم التدشين المبارك وعن عمل الله في هذه الكنيسة المباركة وقدم الشكر لرجال الأمن على جهدهم في ترتيبات الزيارة. كما شكر جميع الآباء والشمامسة والخدام، وشدد على أهمية ارتباط شعب الكنيسة بخدماتها وقداساتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك