أعلن المطرب عزيز مرقة، عن تأجيل أول حفلاته بالأردن التي كان من المقرر إقامتها غدا، لأجل غير مسمى.
وأكد "عزيز"، أن التأجيل جاء بسبب بيع تذاكر الحفل بشكل كبير وإقبال أعداد من الجمهور لم تكن متوقعة، وذلك بفضل الالتزام بالتوجيهات الحكومية.
وكتب عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»: «نظرا لأعداد بيع التذاكر بشكل كبير وغير متوقع لأول حفلة في الأردن، والتزاما بالتوجيهات الحكومية قررنا تأجيل الفعالية بشكل كامل لأجل غير مسمى و يرجى متابعة حساب عزيز الرسمي لنوافيكم بتفاصيل استعادة نقودكم بأقرب وقت».
وأعلن «مرقة» مؤخرا عن إقامته حفلا بالقاهرة يوم 25 من شهر سبتمبر الجاري، وهو الأمر الذي قُبل باعتراضات من الجمهور المصري، حيث واجه اتهامات بالتطبيع مع إسرائيل بسبب حفل أحياه في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 2019.
ووجه «عزيز» اعتذارًا لجمهوره معلنا تحمله لكل الأخطاء منذ قراره بالمشاركة في الحفل، وإجراء حوار مع صحيفة «هارتس»، حيث كتب عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»: «أود أن أعبر عن أسفي الشديد واعتذاري الأكيد عن الأخطاء التي ارتكبتها دون تثبت مني للظروف التي أحاطت بالفعالية التي أقمتها بتاريخ 16-12-2019 لأهلنا في كفر ياسيف المحتلة من الداخل الفلسطيني بناء على دعوة من بلديتها، وأؤكد أنني ضد التطبيع بكل أشكاله، قولا وفعلا، وأنني ملتزم من الآن فصاعدا بالمعايير التي أجمعت عليها الهيئات المناهضة للتطبيع مع العدو الإسرائيلي».
وأضاف: «أؤكد أنه لم يكن لدي في أي وقت من الأوقات علاقة بالكيان الصهيوني، حتى أنني دخلت إلى هناك عن طريق السلطة الوطنية الفلسطينية، حرصا مني على عدم الحصول على التأشيرة من السفارة الإسرائيلية في عمان، وكذلك فإن قبولي الحديث عبر الهاتف مع صحيفة هآرتس كان خطأ أعتذر عنه بشدة، خاصة أنني أعطيت لها الفرصة لتصيغ مقالا مخادعا، يوحي بأن هناك من يتقبل الاحتلال على أنه أمر واقع».
واختتم: «أتحمل مسؤولية جميع الأخطاء المتعلقة بي من هذه القضية، ومرة أخرى أعتذر من كل قلبي لأهلي وشعبي الفلسطيني وأمتي العربية عن تلك التجربة المريرة التي آلمتنا جميعا، وكلي ثقة بالهيئات الفلسطينية والعربية والدولية المناهضة للتطبيع، وأنها أحرص ما تكون على التوعية وليس الإدانة، خدمة لقضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة».