الفاتيكان وأمريكا تشددان على العلاقات القوية بعد زيارة روبيو - بوابة الشروق
الجمعة 8 مايو 2026 7:13 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الفاتيكان وأمريكا تشددان على العلاقات القوية بعد زيارة روبيو

فاتيكان سيتي - (أسوشيتد برس) (د ب أ)
نشر في: الخميس 7 مايو 2026 - 8:17 م | آخر تحديث: الخميس 7 مايو 2026 - 8:17 م

قالت الفاتيكان إن "الحاجة إلى عمل دؤوب من أجل السلام" تمت مناقشتها اليوم الخميس مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصل إلى روما في زيارة لرأب الصدع بعد انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر بسبب حرب إيران.

وذكرت الفاتيكان أنه "تمت إعادة التأكيد على الالتزام المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة الأمريكية" خلال اجتماع روبيو مع الباب ليو والسكرتير الكردينالي لدولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.

لكن تلك العلاقات شهدت توترا بسبب الانتقادات المتكررة التي وجهها ترامب إلى دعوات ليو إلى السلام والحوار لإنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت الفاتيكان في بيان، إن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الأحداث الجارية "مع تركيز خاص على الدول التي تعاني من الحروب والتوترات السياسية والأوضاع الإنسانية المتردية، وكذلك على ضرورة العمل بلا كلل لصالح السلام".

وتمت دعوة روبيو، وهو كاثوليكي ملتزم، مرارا للتخفيف من الخطاب الحاد لترامب أو إيضاحه. وقد التقى بالبابا ليو أولا، وهو لقاء تعقد في اللحظات الأخيرة بسبب أحدث انتقادات ترامب للبابا المولود في شيكاغو.

والتقى روبيو بعد ذلك، خلال زيارة استمرت ساعتين ونصف، بالكاردينال بيترو بارولين، الذي كان قد دافع بقوة عن البابا ليو عشية الزيارة وانتقد هجمات ترامب عليه.

وقال بارولين أمس الأربعاء: "مهاجمته بهذه الطريقة أو انتقاد ما يفعله يبدو غريبا بعض الشيء بالنسبة لي، على أقل تقدير".

وبعد الاجتماعات، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو وبارولين ناقشا "الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي والجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وعكست المناقشة الشراكة المستمرة بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي في تعزيز الحرية الدينية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك