قال المخرج خالد يوسف، إن الفنان الراحل هاني شاكر، قيمة فنية كبيرة ويُعد من أهم العلامات الفنية خلال الخمسين عاما الأخيرة، مشيرا إلى أن جماهيره الكثيرة كانت ستصنع مشهدا جنائزيا خالدًا وباقيا في الوجدان.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «كل الكلام» المذاع عبر فضائية «الشمس» أن النجوم الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ بقي مشهد جنازاتهم الشعبية كعلامة تقدير لتاريخهم، إلى جانب أعمالهم الفنية.
وأكد أن حضور مئات الآلاف في الجنازات يمثل تقديرًا من الشعب للفنان وتاريخه، فضلا عن كونه المشهد الباقي الوحيد بعد الرحيل.
وشدد أن الفنان هاني شاكر «كان يستحق هذا المشهد وتتخاطفه أكتاف الأصحاب والأحباب»، معتبرا أن ذلك يعبر عن محبة الناس ولا يقلل من قيمته.
وأعرب عن تفهمه لموقف الأسرة والقرار المتخذ لتجنب «العشوائية والهرجلة» التي قد تحدث في الجنازات وعدم احترام حرمة الموت.
وشدد أن مشاهد الفوضى ستُنسى، بينما يبقى المشهد الذي يضم الملايين في وداع الفنان الأثر الباقي.
ووصف جنازة الفنان هاني شاكر بـ «المعقمة»، لافتا إلى أن الشعب الذي أحب وصنع نجومية هاني شاكر والتف حوله في حفلاته كان من حقه إلقاء النظرة الأخيرة عليه، متسائلا عن سبب منعهم.
وأعرب عن تفضيله لتحمل «العنت والإرهاق» الناتج عن الزحام في سبيل عدم حرمان الفنان من هذا المشهد التاريخي، مشيرا إلى أن المشهد الشعبي شديد الأهمية للأجيال القادمة التي لم تعاصر هاني شاكر.
وأوضح أن اقتصار مشاهد الجنازة على الفنانين والنخبة، لن يترك أثرًا لدى الأجيال الجديدة بعد عشرين أو ثلاثين عاما.