تتحرك وزارة العدل الأمريكية لإسقاط القضية الجنائية ضد ستيف بانون، الحليف القديم للرئيس دونالد ترامب، في وقت يطعن فيه بالحكم الصادر بحقه.
وكان بانون قد أمضى أربعة أشهر في السجن بسبب تحديه مذكرة استدعاء صادرة عن لجنة مجلس النواب التي حققت في الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي.
ويجادل محاموه بأنه لم يكن يسعى إلى تجاهل المذكرة عمدا، بل كان يحاول تفادي مخالفة مطالب تتعلق بامتياز السلطة التنفيذية التي أثارها ترامب.
وكانت محكمة استئناف قد أيدت إدانته بتهمة ازدراء الكونجرس، فيما يطعن بانون حاليا في القرار أمام المحكمة العليا.
وطلب المدعي العام المساعد لدى المحكمة العليا (المستشار القانوني للحكومة) دي جون ساور، يوم الاثنين، من المحكمة العليا إلغاء قرار محكمة الاستئناف وإعادة القضية إلى محكمة أدنى درجة، تمهيدا لإسقاطها.