ما حكم مراسلة مقامات آل البيت بالرسائل المكتوبة؟.. المفتي يوضح - بوابة الشروق
السبت 21 فبراير 2026 8:58 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

ما حكم مراسلة مقامات آل البيت بالرسائل المكتوبة؟.. المفتي يوضح

محمد شعبان
نشر في: السبت 21 فبراير 2026 - 1:00 ص | آخر تحديث: السبت 21 فبراير 2026 - 1:00 ص

رد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، على التساؤل حول حكم السلوكيات الفطرية لبعض المصريين البسطاء، مثل إرسال رسائل مكتوبة لمقامات آل البيت كالسيدة زينب وسيدنا الحسين.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» إن الأمر يرتكز بالأساس على «نية العبد»، مستشهدا بحديث النبي عليه السلام «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

وأضاف أن «النية هي المطية، وبموجبها يحكم بجواز الفعل واستحبابه، أو على حرمته ومنعه»، متابعا: «متى كانت النية صادقة وتعبيرا عن المحبة والتوقير والإحسان تطبيقا للمودة في القربى التي طلبها النبي عليه السلام، فلا حرج في ذلك».

وحذر من أن خروج هذه الأفعال إلى مواطن «التقديس أو العبادة» أو اعتقاد جلب النفع ومنع الأذى، مؤكدا أن الأمر في هذه الحالة يخرج من دائرة «المباح إلى الممنوع».

وتطرق إلى حكم خروج فدية الصيام لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرا إلى إمكانية خروج الفدية دفعة واحدة للمريض الذي لديه يقين طبي أو خبرة حياتية بعدم قدرته على الصوم لأن يخرج الفدية مرة واحدة، كما يجوز له إخراجها يوما بيوم، مؤكدا أن كلا المسلكين «صحيح».

وأشار إلى أن الأصل فيها «الإطعام» بنص القرآن الكريم، إلا أنه يجوز الانتقال من الأصل إلى إخراج «القيمة المالية»، مشددا على ضرورة أن تكون القيمة متسقة مع مستوى طعامه، لقوله تعالى «من أوسط ما تطعمون أهليكم».

وشدد على أولوية الإطعام إذا كان الفقير في حاجة ماسة إليه، كما لا حرج في إخراجه قيمة إذا كان المال أنفع له موضحا أن الدين يتسم باليسر والسماحة التي تسمح بقبول الرأيين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك