الجيش الإسرائيلي يقرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم مع الضربة الأولى على إيران - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 مارس 2026 1:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الجيش الإسرائيلي يقرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم مع الضربة الأولى على إيران


نشر في: الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:14 م | آخر تحديث: الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:14 م

قالت القناة 15 العبرية، إن الجيش الإسرائيلي قرر تسريح آلاف من جنود الاحتياط الذين استدعوا يوم السبت، مع الضربة الافتتاحية على إيران «بشكل مؤقت».

وذكرت في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن عددًا كبيرًا من جنود الاحتياط المسرحين كانوا ينتشرون على الحدود مع الأردن.

وأشارت إلى أن «القرار اتخذ في أعقاب تقييم الوضع، ومن منطلق الفهم أنهم يستعدون لخطوة طويلة الأمد»، بحسب التقرير العبري.

ويستعد الجيش الإسرائيلي لشن حملة عسكرية ممتدة في لبنان، من المرجح أن تستمر حتى بعد انتهاء حرب إيران، حسبما نقلت «فاينانشيال تايمز» عن أشخاص مطلعين على المناقشات.

وكان مسئولون إسرائيليون، قالوا الأسبوع الماضي، إنهم يتوقعون أن تستمر حرب إيران لعدة أسابيع، في إطار محاولتهم تدمير قدرات طهران النووية والصاروخية، إضافة إلى الركائز الأمنية الرئيسية للنظام الإيراني.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدا وكأنه يخفف من تقديراته في أحد تصريحاته العلنية العديدة، الاثنين، عندما قال إن الحرب تسير أسرع من المتوقع، وإنها أصبحت «مكتملة إلى حد كبير».

وقال أشخاص مطلعون على الخطط الإسرائيلية لـ«فاينانشيال تايمز»، إن الهجوم الإسرائيلي على لبنان، سيستمر على الأقل بقدر استمرار العمليات ضد إيران، وقد يتواصل حتى بعد أي وقف لإطلاق النار مع طهران.

وقال أحد هؤلاء الأشخاص: «الهدف هو إلحاق ضرر كافٍ بـ(حزب الله)، بحيث لا يبقى هذا الخوف المستمر من اضطرار السكان في شمال إسرائيل إلى الإخلاء»، في إشارة إلى المجتمعات الإسرائيلية، التي أُخليت في جولات سابقة من القتال مع حزب الله.

ورغم تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط على الجبهة الشمالية، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من التقدم نحو الخط الثاني والثالث من القرى الحدودية كما فعلت خلال الهجوم البري في 2024، ويبرر مسئول إسرائيلي ذلك بالانشغال بالحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أن «معظم الأصول الجوية تُستخدم في تلك الجبهة».

وتقول صحيفة معاريف العبرية إن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع حاليًا تنفيذ عملية برية واسعة داخل لبنان، ولأجل ذلك يحتاج إلى استخدام سلاح الجو بكامل قدراته، أو على الأقل بنسبة تتراوح بين 70 و85 بالمئة، وهو مشغول حاليًا بقصف إيران.

وبالتالي، يسعى الجيش الإسرائيلي في الوقت الراهن إلى إبعاد حزب الله عن منطقة الحدود وتقليص إطلاق النار نحو مناطق مختلفة في الجليل، فيما تشير عدة جهات إلى القلق من تطور القدرات لدى الحزب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك