قال مكتب أبو ظبي الإعلامي إن الجهات المختصة في الإمارة تتعامل مع نشوب حريق في إحدى المنشآت ضمن مجمع الرويس الصناعي، ناجم عن استهداف بالطائرات المسيرة، دون تسجيل إصابات حتى الآن.
وأهابت الجهات المختصة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنُّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وقبل قليل، قالت وزارة الدفاع الإماراتية، إن الدفاعات الجوية تتعامل حالياً، مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
فيما أعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن مستوى التهديد الأمني «مرتفع»، داعية الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة؛ حفاظًا على السلامة العامة.
وأشارت وزارة الدفاع القطرية إلى أن القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت الدولة، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.
وكثفت منظومات الدفاع الخليجية عمليات التصدي والردع للاعتداءات الإيرانية المستمرة باتجاه دول مجلس التعاون، إذ تصل التقديرات لما جرى تدميره في غضون الساعات الماضية إلى نحو 38 صاروخاً باليستياً، و38 طائرة مسيرة استهدفت البنى التحتية والمنشآت المدنية.
وطالت نيران الحرب الإسرائيلية - الأمريكية في إيران بأسبوعها الثاني دول الخليج التي أكدت مراراً عدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد طهران.
وتؤكد دول الخليج أن استهداف أراضيها يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يجب على إيران التوقف الفوري عن أية أعمال تصعيدية من شأنها أن تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.