أعلن الكرسي الرسولي بالفاتيكان اليوم الثلاثاء، قبول البابا ليو الرابع عشر استقالة أسقف الكلدان الكاثوليك لأبرشية سان دييجو الأمريكية بكاليفورنيا، وذلك بعد أيام من توقيفه على خلفية اتهامات بالاختلاس.
وقال مكتب مأمور مقاطعة سان دييجو إنه أوقف المطران إيمانويل شاليتا في الخامس من مارس الجاري بمطار سان دييجو الدولي، أثناء محاولته مغادرة الأراضي الأمريكية، بناءً على بلاغ وإفادة خطية تقدم بهما أحد أبناء رعيته، تضمنتا وثائق تُشير إلى "شبهات اختلاس لأموال الكنيسة".
وأفاد البيان بأن شاليتا يواجه ثماني تهم تتعلق بالاختلاس وغسل الأموال وجرائم مالية مشددة، وأنه تم احتجازه بكفالة مالية قدرها 125 ألف دولار.
ولم يرد أي رد حتى الآن على رسالة إلكترونية أُرسلت إلى أبرشية شاليتا، كنيسة القديس بطرس الكلدانية، للتعليق والحصول على معلومات التواصل الخاصة بمحاميه.
وبحسب النشرة اليومية للفاتيكان، تمت الموافقة على الاستقالة استناداً إلى قانون الشرائع الخاص بالكنائس الشرقية، الذي يخوّل البابا في قبول طلب التنحي المقدم من الأسقف.
وأوضحت سفارة الفاتيكان في واشنطن أن البابا ليو كان قد وافق فعلياً على الطلب عندما تقدم به شاليتا في فبراير الماضي، إلا أنه تم إرجاء الإعلان الرسمي إلى اليوم الثلاثاء، في خطوة استهدفت عدم التأثير على سير التحقيقات الجارية.