ذكر وزير الصحة الماليزي ذو الكفل أحمد، أن بلاده كثفت الفحص الصحي في جميع نقاط الدخول الدولية، لاسيما في القطاع البحري، لمنع فيروس هانتا من دخول البلاد.
وأكد الوزير، للجمهور أنه حتى اليوم الأحد، لم يتم الإبلاغ عن أي حالات إصابة بفيروس هانتا، في ماليزيا أو إصابة الماليزيين، مشيرا إلى أن الحالات الست التي أكدتها المختبرات التي تم إلقاء الضوء عليها مؤخرا، تم الإبلاغ عليها جميعا في الخارج، حسب صحيفة "ذا ستار" الماليزية اليوم الأحد.
غير أنه شدد على أن البلاد يجب أن تتوخى الحذر ضد الفيروس الذي تنقله القوارض.
وقال للصحفيين "لا نريد أن نثير الذعر، لكن أيضا لا نريد المواطنين أن يشعروا بالرضا. لا توجد دولة آمنة ما لم نتخذ إجراءات وقائية ونبقى مستعدين".
وقال ذو الكفل إنه لتعزيز حدود البلاد، يتم تطبيق مراقبة صارمة في القطاع البحري مع فرض عمليات فحص صحية لجميع السفن والقوارب التي تدخل المياه الماليزية، لاسيما تلك التي تصل من المناطق عالية الخطورة، لتحصين حدود البلاد.
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي في مدينة سايبرجايا، اليوم الأحد، إن هذه الخطوات ضرورية لضمان امتثال السفن التي تدخل بلادنا لمتطلبات الصحة العامة والصرف الصحي الدولية".
وحدد ذو الكفل نهجا رباعي المحور، اتخذته الوزارة لمواجهة التهديد، بما في ذلك المراقبة العالمية وتبادل المعلومات والضوابط الحدودية الصارمة والمراقبة البحرية المستهدفة وتمكين المجتعات المحلية.
وفيما يتعلق بالاستعداد الطبي للبلاد، قال الوزير إن نظام الرعاية الصحية في ماليزيا مجهز بالكامل للكشف عن الفيروس وعلاجه.