عمرو العادلي: «وكالة النجوم البيضاء» رواية اجتماعية.. وأنحاز دائما لشخصيات الهامش - بوابة الشروق
الجمعة 10 يوليه 2026 4:26 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب؟

عمرو العادلي: «وكالة النجوم البيضاء» رواية اجتماعية.. وأنحاز دائما لشخصيات الهامش

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 10 يوليه 2026 - 2:47 م | آخر تحديث: الجمعة 10 يوليه 2026 - 2:47 م

قال الكاتب والروائي عمرو العادلي إن رواية «وكالة النجوم البيضاء» تنطلق من شخصية سعيد، الإنسان البسيط والمسالم الذي يجد نفسه فجأة متورطًا في قضية سياسية لم يسع إليها، موضحًا أن هذا التحول يمثل جوهر الكوميديا السوداء في الرواية، إذ يصبح شخص لا شأن له بالسياسة طرفًا في أحداث أكبر منه.

وأضاف خلال لقائه مع شريهان عطية في «فنجان قهوة وكتاب أن حب سعيد للسينما ليس تفصيلًا عابرًا، بل يعكس رغبته في الهروب من واقع قاسٍ إلى عالم الخيال، فالسينما بالنسبة له تمنحه حياة أخرى مختصرة، يرى فيها بدايات ونهايات وصراعات وحلولًا، بعيدًا عن الواقع الذي لا يرغب في مواجهته.

وأشار العادلي إلى أن رواية "وكالة النجوم البيضاء" الصادرة عن دار الشروق، تحتمل مستويات متعددة من القراءة؛ فمن يقرأها كحكاية سيجد حكاية مشوقة، ومن يبحث عما وراء الأحداث سيجد دلالات اجتماعية، بينما سيعثر قارئ الرمز على طبقات أخرى من المعاني، مؤكدًا أنه لا يفرض تفسيرًا بعينه، لأن حرية القارئ جزء أساسي من العملية الإبداعية.

وأكد أنه ينتصر دائمًا في أعماله للشخصيات المهمشة، لافتًا إلى أن معظم رواياته ومجموعاته القصصية تدور حول البسطاء، لأن المشكلات الاجتماعية الحقيقية، من وجهة نظره، يعيشها أشخاص مثل سعيد، أصحاب الأحلام البسيطة الذين كثيرًا ما يصطدمون بقسوة الواقع.

ورأى أن الرواية ليست سياسية وإنما هي رواية اجتماعية أُجبر بطلها على خوض غمار السياسة والتورط في دهاليزها دون قصد، موضحًا أن اهتمامه انصب على البعد الإنساني والاجتماعي للشخصية أكثر من اهتمامه بالحدث السياسي نفسه.

كما أوضح أن الرواية تعبر عن الأسرة المصرية، من خلال أم تتولى مسؤولية البيت بعد رحيل الأب، معتبرًا أن الأم هي المحرك الأساسي للأحداث، وأن العمل في جوهره ينتمي إلى الرواية الاجتماعية المصرية، حتى وإن أتاح للقراء قراءات مختلفة، سواء من زاوية السياسة أو السينما أو الرمزية.

واختتم العادلي بالتأكيد على أن القراءة فعل حر، ولا يحق للكاتب أن يوجه القارئ إلى تفسير بعينه، مشددًا على أن العمل الإبداعي يُكتب من أجل القارئ، وأن قيمة القراءة تكمن في حرية كل قارئ في استنباط المعاني التي يراها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك