باشر الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، مهامه الرسمية في مقره الجديد الواقع عند منعطف نهر شبريه، حيث انتقل رسميًا إلى مكتبه الجديد.
وبذلك اكتملت عملية انتقال رئيس الدولة ونحو 220 من موظفات وموظفي ديوان الرئاسة من قصر "بيلفو" الرئاسي وديوان الرئاسة الاتحادية، تمهيدًا لإخضاع المبنيين لعملية ترميم وتجديد شاملة خلال السنوات المقبلة.
ومن المقرر أن تستغرق أعمال الترميم ما يصل إلى ثماني سنوات، وقد رُصد لها مبلغ 601 مليون يورو.
كما خصص احتياطي إضافي بقيمة 259 مليون يورو لمواجهة المخاطر غير المتوقعة أو أي زيادات محتملة في تكاليف البناء، علمًا بأن هذه النفقات الإضافية قد لا تكون ضرورية في نهاية المطاف.
وتجسد الانتقال من قصر "بيلفو" بصورة رمزية صباح اليوم الجمعة، عندما أُنزلت من فوق القصر الراية الرئاسية، وهي راية مربعة ذهبية اللون ذات إطار أحمر يتوسطها النسر الاتحادي.
وبعد نحو ساعة، رُفعت الراية نفسها فوق المقر المؤقت، في إشارة إلى أنه أصبح المقر الرسمي الجديد للرئاسة.
ويعني الانتقال بالنسبة للرئيس شتاينماير، أنه لن يعود إلى قصر "بيلفو"، إذ إن ولايته الرئاسية ستنتهي في مارس من العام المقبل، كما أن الرئيس الذي سيخلفه سيقضي ولايته الأولى أيضًا في المقر المؤقت، وهو مبنى حديث يقع بين دار المستشارية الاتحادية ومحطة القطارات الرئيسية في برلين.
ومن المقرر أن يستضيف هذا المبنى كذلك المناسبات الرسمية الكبرى، مثل المأدبات الرسمية لاستقبال زعماء الدول، قبل أن تنتقل إليه لاحقًا بعض الهيئات الاتحادية.
وستخضع بناية قصر "بيلفو" التاريخي ــ الذي شُيّد عام 1785 ويُعد معلما أثريا محميا ــ لعملية فحص دقيق للوقوف على حالته الإنشائية، ومن غير المستبعد أن تسفر عملية الفحص عن ظهور مفاجآت غير سارة.
وتشير التقارير الحالية المؤكدة، إلى وجود تسريبات في السقف، وأعطال في أنظمة التهوية، فضلا عن أن النوافذ لا توفر الحماية الكافية ضد الاقتحام أو إطلاق النار، بالإضافة إلى رصد تصدعات وشروخ في الواجهة الخارجية وتآكل في أسقف الطوابق.