أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، صباح اليوم، قافلة توعوية جديدة إلى الواحات البحرية، في إطار حملة المجمع التوعوية الموسعة (وإنا له لحافظون).
وتستهدف الحملة التوعية بمكانة المصحف الشريف، والتحذير من صور العبث الرقمي بالمحتوى القرآني، وتنفيذا لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف الجهود الدعوية والتوعوية، والوصول برسالة الأزهر إلى المواطنين في مختلف المناطق، لا سيما النائية منها.
وتتضمن القافلة لقاءات دعوية وتوعوية في المساجد ومراكز الشباب والتجمعات السكانية، تتناول العناية بكتاب الله -تعالى- ووجوب صيانته، إلى جانب التوعية بأهمية التحقق من مصادر المحتوى القرآني المتداول عبر المواقع والتطبيقات والمنصات الإلكترونية، وعدم تداول النسخ مجهولة المصدر أو المحتويات التي تتضمن أخطاء في كتابة القرآن الكريم أو عرضه.
وأكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن حماية المصحف الشريف في البيئة الرقمية أصبحت جانبا مهما من جوانب المسئولية التوعوية، في ظل الانتشار الواسع للمحتوى الإلكتروني وسهولة تداوله، مشيرا إلى أن التعامل مع القرآن الكريم يقتضي أعلى درجات الدقة والتثبت، وعدم التعامل مع المحتوى القرآني المتداول بمنطق السرعة أو الثقة في مصدر غير معلوم.
وأشار إلى أن توجيه القافلة إلى الواحات البحرية يأتي ضمن حرص المجمع على أن تصل رسائل الحملة إلى المواطنين في مختلف المناطق، وأن تتناول القضايا المرتبطة بالمصحف الشريف بلغة واضحة وقريبة من الناس، تجمع بين تعظيم كتاب الله تعالى، والاستفادة من الوسائل الرقمية في خدمته، والتحذير من الاستخدام غير المنضبط لهذه الوسائل.
من جانبه، بين الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع، أن القافلة تقدم جانبا من محاور حملة (وإنا له لحافظون) من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والتعريف بضرورة تلقي القرآن الكريم من مصادره المعتمدة، مؤكدا أن التوعية بأخطار المحتوى القرآني غير الموثوق تسهم في حماية المتلقي من الوقوع في الخطأ، وتعزز مسئولية المستخدم عند النشر والمشاركة والتداول عبر الوسائط الرقمية.