شهد مزاد علني في سويسرا بيع سوارين زينا معصم الملكة ماري أنطوانيت آخر ملكة لفرنسا، بأكثر من 8 ملايين دولار، وكانت الملكة قد أرسلتهما مع عائلتها إلى خارج الحدود الفرنسية قبيل إعدامها خلال الثورة الفرنسية، حفاظا عليهما، حسب قناة "الحرة" الأمريكية.
- فمن هي الملكة الفرنسية ماري أنطوانيت.. وكيف حفلت حياتها بالعديد من الأحداث الشائكة وكيف كانت نهايتها؟
- ماري أنطوانيت على العرش
تعد ماري أنطوانيت، ابنة إمبراطور النمسا فرانسيس الأول، آخر ملكة فرنسية سبقت فترة اندلاع الثورة عام 1789 التي أدت لسقوط نظام الملك لويس السادس عشر وإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية.
وجاءت أنطوانيت، إلى فرنسا قادمة من فيينا عام 1770 وهي في الرابعة عشرة من عمرها عقب زواجها من وريث عرش فرنسا لويس السادس عشر الذي تولى مقاليد الحكم بشكل رسمي يوم 10 مايو 1774 عقب وفاة والده لويس الخامس عشر، وبعد 8 سنوات أنجبت منه ابنتها ماري تيريز، وفقا لشبكة "سي إن إن" العربية.
- أزمات متتالية
على الرغم من الشعبية التي كسبتها أنطوانيت بفرنسا تزامنا مع زواجها وحصولها على لقب الملكة، تدهورت صورة ماري أنطوانيت بمرور الوقت فنسبت إليها العديد من الشرور، بدايتها عندما اتهمت بالتعاطف مع أعداء فرنسا وعلى رأسها النمسا، موطنها الأصلي.
كما شكك آخرون في شرعية أبنائها وتحدثوا عن خيانتها الزوجية، ووجه لها عدد كبير من الفرنسيين تهمة الإسراف والتبذير في الإنفاق وإفراغ خزائن البلاد وتجويع الشعب، وفقا لقناة "العربية".
- دعهم يأكلون الكعك
نسبت لماري أنطوانيت الكثير من القصص الخاطئة والتي ساهمت في تشويه سمعتها بكتب التاريخ، ومنها قصة مقولة "دعهم يأكلون الكعك" والتي برزت بالمصادر الفرنسية بشكل أدق تحت عنوان: "دعهم يأكلون البريوش"، وقيل إن هذه الكلمات ارتبطت بماري أنطوانيت عندما علمت بانتشار المجاعة وتفشي الفقر بين الفرنسيين وعدم قدرتهم على شراء الخبز، حسب تقرير "اندبندنت" العربية.
- حذاء ماري أنطوانيت
بعشرة آلاف يورو، بدأ طرح حذاء حريري يحمل إسم ماري أنطوانيت، آخر ملكات فرنسا، للبيع في مزاد بفرساي بمدينة باريس، وهو حذاء أبيض أنيق مصنوع من الحرير وجلد الماعز ويعتقد أنها كانت ترتديه بانتظام خلال الحياة اليومية في القصر، وفي نهاية المزاد تم بيعه بأكثر من 40 ألف يورو،حسب "بي بي سي" العربية.
- أنطوانيت والكونت أكسل فون فيرسن
وأعلنت هيئة المحفوظات الوطنية الفرنسية في يونيو 2020، أن باحثين نجحوا بفضل تقنيات علمية متطورة في تفكيك رموز بعض الأسطر من الرسائل الغرامية التي تبادلتها سراً الملكة ماري انطوانيت مع الكونت السويدي أكسل فون فيرسن، والتي تمت كتابتها بطريقة غامضة للحيلولة دون قراءتها، وفقا لتقرير "سي إن إن" .
ونشرت مجلة "ساينس ادفانسز"، أن التموية الموجود في الرسائل تم بيد الكونت أكسل، وقال الباحثان فابيان بوتييه وإن ميشلان أن الكونت فون فيرسن قرر الاحتفاظ بالرسائل بصورة سرية بدلاً من تلفها ولكن بتمويه بعض المقاطع ما يؤشر إلى أنه أراد صون شرف الملكة أو ربما مصالحة الخاصة.
- إعدام أنطوانيت
عقب سقوط الباستيل يوم 14 يوليو 1789 وقيام الجمهورية عام 1792، بعد اندلاع الثورة الفرنسية، قدمت كل التهم الموجهة للملكة ماري أنطوانيت، وسيقت إلى ساحة الإعدام، حيث أعدمت يوم 16 أكتوبر 1793 وفارقت الحياة عن عمر يناهز 37 سنة، وفقاً لتقرير "آر تي" العربية.