جلسة «نحو عالم آمن وشامل للمرأة».. مايا مرسي: تضحياتهن سيذكرها التاريخ - بوابة الشروق
الخميس 27 يناير 2022 12:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


جلسة «نحو عالم آمن وشامل للمرأة».. مايا مرسي: تضحياتهن سيذكرها التاريخ

مصطفى المنشاوي
نشر في: الثلاثاء 11 يناير 2022 - 9:57 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 يناير 2022 - 9:57 م
عُقدت جلسة "نحو عالم آمن وشامل للمرأة"، وشارك في الجلسة نخبة من المتحدثين؛ مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وفردريكا ماير، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، وشيترا أواستي، مؤسس منظمة ريت غير الربحية، والدكتورة يمنى عبد الرحمن، أستاذ في الكلية الحربية الألمانية في ميونخ.

كما شارك مجموعة متحدثين في فعاليات الجلسة عبر المنصة الافتراضية لمنتدى شباب العالم؛ كريستين عرب، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، وجولي ديالو، مستشار شئون المساواة بين الجنسين بمكتب بلدان شرق إفريقيا والجنوب الإفريقي التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان، وميناتا ساماتي، مفوضية الشئون السياسية في الاتحاد الإفريقي.

ووجهت الدكتورة مايا مرسي التحية والتقدير للقيادة السياسية المصرية على مجهودات مصر لدفع المرأة لمستوى القيادة، كما وجهت الشكر والتقدير للنساء من الأطقم الطبية اللاتي فقدوا حياتهن جراء أزمة كورونا، وذكرت أن تضحياتهن سيذكرها التاريخ.

وتم التطرق إلى ورقة السياسات التي قدمها المجلس القومي للمرأة في ذروة الوباء، والتي كانت تتكون من خمس محاور، لدعم المرأة خلال أزمة كورونا، حيث تم تقديم 165 إجراء في يناير 2021، والإعلان عنهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث حصدت مصر موافقة أكثر من 60 دولة على تلك المقترحات.

لفت المتحدثون الانتباه إلى عدة محاور بارزة فيما يخص قضايا المرأة في ظل جائحة كورونا، أولها تحمل النساء مسؤولية أكبر نتيجة إغلاق المدارس أثناء الجائحة، وخسارة النساء لوظائفهن بشكل أكبر من الرجال في الجائحة، وكذلك العنف ضد المرأة في فترة ذروة الجائحة، حيث تعرضت امرأة من كل ثلاث للعنف، بالإضافة إلى ذكر أن 30% من الأسر المصرية تعولها سيدات، وقد عاد 96% من الرجال لوظائفهم بعد الجائحة، في حين لم يعود سوى 40% من النساء لوظائفهن.

تجدر الإشارة إلى مناقشة محور التوعية التي يجب أن تشتمل على شقين، الشق الأول هو توعية المرأة بما قد تتعرض له من عنف، أياً كان شكله ونوعه ومكانه، وتوعيتها أيضًا بسبل مجابهة العنف، وقد تم التأكيد على دور الشباب في قضايا وحقوق المرأة، وقد أِشار الحضور إلى الدور الذي تلعبه التكنولوجيا والإنترنت في تسهيل حصول المرأة على المعلومات.

وقد أكد المتحدثون في الجلسة، ضرورة دعم المرأة للوصول لمواقع اتخاذ القرار، ومجابهة العنف السياسي الذي تتعرض له المرأة، ودعم تمكين المرأة في مجال التعليم، ولكن تم لفت الانتباه إلى أن هناك نساء متعلمات يعملن في وظائف مرموقة ويتعرضن أيضاً للعنف بأشكاله المختلفة.

كما اتفق المتحدثون على استمرارية التحديات التي تواجه المرأة، والتي يجب أن نستمر في مجابهتها بكل الطرق الممكنة.

وفي ذات السياق ناقش المتحدثون آليات مجابهة العنف ضد المرأة ودعم قضاياها، في ضوء التشريعات والقوانين، وأهمية فهم المرأة وتوعيتها بحقوقها، وخاصة فيما يتعلق بأشكال وأنواع التحرش وسبل مجابهته، مع أهمية ربط تلك الجهود بأهداف التنمية المستدامة الخاصة بالمساواة بين الجنسين، وكذلك تم مناقشة قضية "كوته المرأة"، وخاصة في القطاع الخاص، وضرورة مجابهة مشكلة المشكلات الثقافية والأسرية التي تتعرض لها المرأة، حيث أننا نحتاج معركة فكرية للتغيير.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك