أكدت جفانتسا جوبافا، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، أن الناشرين حول العالم يواصلون العمل بلا كلل من أجل حماية صناعة النشر رغم التحديات المتزايدة، مشيرة إلى أن وحدة العاملين في هذا القطاع تزداد قوة كلما تعاظمت التهديدات التي تواجهه.
جاء ذلك بالتزامن مع افتتاح معرض لندن للكتاب الثلاثاء 10 مارس، حيث اجتمع مجلس إدارة الاتحاد في لندن قبل يوم من الافتتاح داخل مكاتب شركة بيرسون لعقد اجتماعه الثاني لهذا العام، بمشاركة مجموعة واسعة من الناشرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت جوبافا أن الاتحاد الدولي للناشرين يحتفل هذا العام بمرور 130 عامًا على تأسيسه، مؤكدة أن الاتحاد نجح طوال تاريخه في أداء دوره الأساسي بوصفه ركيزة لصناعة النشر العالمية وقوة موحدة للدفاع عن أهم ركيزتين في هذا المجال، وهما حقوق الملكية الفكرية وحرية النشر.
وأضافت أن التقدم التكنولوجي المتسارع في العالم يحمل في الوقت نفسه فرصًا كبيرة ومخاطر حقيقية على هاتين الركيزتين، إلا أن خبراء النشر داخل الاتحاد بدأوا التفكير مبكرًا في سبل مواجهة هذه التحديات قبل أن تصبح واضحة للكثيرين.
وأشارت إلى أن القيمة التي تمثلها صناعة النشر لا يمكن تعويضها أو قياسها، لما تحمله من منظومة ثقافية ومعرفية وما تقدمه الكتب من إسهام جوهري في تقدم المجتمعات.
ويضم الاتحاد الدولي للناشرين 107 منظمات من 85 دولة حول العالم، تعمل معًا على صياغة سياسات النشر عالميًا والدفاع عن مصالح القطاع في مختلف المحافل المهنية والقانونية.
وفي ختام تصريحاتها، أعربت جوبافا عن تمنياتها بنجاح فعاليات معرض لندن للكتاب، الذي يعد أحد أبرز الفعاليات الدولية في صناعة النشر.