بوليتيكو: إدارة ترامب تعتقد أنها قادرة على تحمل ارتفاع أسعار النفط لمدة تصل إلى 4 أسابيع - بوابة الشروق
الخميس 12 مارس 2026 9:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بوليتيكو: إدارة ترامب تعتقد أنها قادرة على تحمل ارتفاع أسعار النفط لمدة تصل إلى 4 أسابيع


نشر في: الأربعاء 11 مارس 2026 - 11:48 ص | آخر تحديث: الأربعاء 11 مارس 2026 - 11:48 ص

تقدّر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنها قادرة على تحمّل ارتفاع محدود في أسعار النفط لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع؛ قبل أن يتحول الأمر إلى مشكلة سياسية طويلة الأمد.

وبحسب تقرير لصحيفة «بوليتيكو»، تعززت ثقة مسئولي الإدارة يوم الثلاثاء، بعد تراجع سعر النفط إلى نحو 80 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ120 دولاراً خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما عزز اعتقادهم بأن الارتفاع مؤقت ويمكن احتواؤه.

وقال مصدر مقرّب من البيت الأبيض إن الإدارة ترى أن لديها مدة زمنية قصيرة يمكن خلالها تجاوز تداعيات ارتفاع الأسعار، على افتراض أن الاقتصاد سيواصل التعافي بعد انتهاء المرحلة النشطة من الحرب. وأضاف أن فترة الصيف، من مايو إلى أغسطس، قد تشهد تحسنًا اقتصاديًا إذا استقرت الأوضاع.

بدوره، أوضح مسئول سابق في الإدارة، أن البيت الأبيض يحتاج إلى مؤشرات مستقرة لأسعار النفط على مدى عدة أسابيع قبل التفكير في تغيير سياساته، مؤكداً أن التقلبات المؤقتة لن تكون أساسًا لاتخاذ قرارات استراتيجية.

وبحسب مصادر مطلعة، لم تبحث الإدارة بجدية تعديل استراتيجيتها العسكرية بسبب ارتفاع الأسعار، رغم أن الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسواق يوم الأحد، فاجأ بعض المسئولين داخل البيت الأبيض.

وخلال يوم الاثنين، ركزت الإدارة على طمأنة الأسواق والتجار القلقين من تأثير حرب طويلة على سلاسل إمدادات النفط، كما سعت إلى تهدئة مخاوف الجمهوريين الذين يخشون أن يتعارض ارتفاع أسعار الطاقة مع خطاب خفض تكاليف المعيشة الذي يروج له الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تايلور روجرز، إن الرئيس ترامب يرى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز «اضطراب قصير الأجل»، مضيفاً أنه بعد تحقيق الأهداف العسكرية وتحييد النظام الإيراني، قد تنخفض الأسعار سريعًا، وربما إلى مستويات أقل من تلك التي كانت قبل بدء الضربات.

وفي الوقت نفسه، يدرس البيت الأبيض إجراءات للتعامل مع سوق الطاقة، من بينها احتمال تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، مع الاستمرار في الإشارة إلى أن الحرب لن تطول.

وقال مسئول أمريكي مطلع على قضايا الطاقة إن موقف الإدارة يتسم «بالقلق الحذر»، لكنه لا يصل إلى حد الذعر، مشيرًا إلى أن المسئولين يبحثون عن أسباب التقلبات وسبل الحد من آثارها.

في المقابل، بدأت أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصد مؤشرات على احتمال استعداد إيران لنشر ألغام بحرية في مضيق هرمز، وهو ما قد يعقّد عودة إنتاج النفط إلى مستوياته الطبيعية بعد انتهاء الحرب. إلا أن ترامب قال يوم الثلاثاء، إنه لم يتلقَّ تقارير رسمية تؤكد ذلك.

كما تتعرض الولايات المتحدة لضغوط من بعض حلفائها في الشرق الأوسط لإنهاء الحرب سريعًا.

ووفق مصدر مطلع على النقاشات داخل المملكة العربية السعودية، فإن الرياض تدعو إلى تجنب استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، بهدف إبقاء باب الخروج من الحرب مفتوحًا أمام طهران.

ويرى مسئول سابق في وزارة الخزانة الأمريكية أنه إذا انتهت الحرب بتسوية حقيقية وعادت الأوضاع إلى طبيعتها، فمن المرجح أن تتراجع أسعار النفط تدريجياً. لكنه حذر من أنه في حال استمرار الصراع، فلن يكون هناك «حل سحري» لمعالجة تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك