من رحم أحداث 11 سبتمبر إلى كأس العالم 2026.. ممارسات عنصرية لهيئة الهجرة الأمريكية - بوابة الشروق
الخميس 11 يونيو 2026 9:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

من رحم أحداث 11 سبتمبر إلى كأس العالم 2026.. ممارسات عنصرية لهيئة الهجرة الأمريكية

أدهم السيد
نشر في: الخميس 11 يونيو 2026 - 11:32 ص | آخر تحديث: الخميس 11 يونيو 2026 - 11:35 ص

ولدت من رحم أحداث 11 سبتمبر، وبدأت ممارستها الاعتقالية والتعذيبية بعد مرور عدة أشهر على تأسيسها في عام 2002، بل واستمرت في زيادة ممارسة العنصرية حتى الوقت الراهن، بالتزامن مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، إنها هيئة الهجرة الأمريكية.

تصدرت اسم الهيئة العناوين بعد عدد من الممارسات العنصرية خلال تنظيم كأس العالم 2026، والتي كان أشهرها ترحيل الحكم الصومالي عمر أرتان من المطار، واحتجاز اللاعب العراقي أيمن حسين وتعريضه لتفتيش مهين، بجانب التضييق على جماهير دول بعينها مثل إيران ذات العداء العسكري مع أمريكا، ودولة هايتي ذات نسبة المهاجرين المرتفعة إلى الولايات المتحدة.

وتستعرض "الشروق"، أهم معلومات عن هيئة الهجرة الأمريكية وممارساتها العنصرية والعنيفة بالولايات المتحدة، وفق ما ورد في: "صحيفة أتلانتيك، وصحيفة نيويورك تايمز، وسي إن إن".

من رحم أحداث 11 سبتمبر

تأسست هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية بفعل قانون الأمن الوطني الأمريكي عام 2002 الصادر تجاوبًا مع هجوم 11 سبتمبر، ليتم سحب هيئة الهجرة من وزارة العدل وهيئة الجمارك من وزارة الخزانة ودمجهما في هيئة واحدة هي الهجرة والجمارك الأمريكية، وتتلخص مهمتها في إيقاف المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم خارج البلاد، لتحقق الهيئة أعلى أرقام للترحيل خلال فترة أوباما بواقع مليوني شخص خلال 8 سنوات.

أغنى هيئة أمنية أمريكية

وحظيت الهيئة، خلال فترتي حكم الرئيس ترامب بدعم غير مسبوق تمثل في رفع ميزانية الهيئة إلى مليار و200 مليون دولار، وهو أعلى رقم لمؤسسة أمنية أمريكية، كما تم رفع عدد العاملين بالهيئة من نحو 10 آلاف إلى 20 ألف جندي وضابط، مع جهود لضم المزيد لتنفيذ مهمات الهيئة المتزايدة.

تعذيب ومعتقلات

وصُنفت أمريكا كأكبر دولة عالميًا من حيث عدد معسكرات الاعتقال البالغ 1200 معتقل لهيئة الهجرة، وضمت في عام 2026 نحو 70 ألف شخص معتقل، 40% منهم لم يرتكبوا جرائم خطيرة، بينما يعاني المعتقلون ظروفا صعبة من قلة الطعام وضيق المساحة وممارسات التعذيب، إذ تم تسجيل 400 حالة في 2020 وحدها، بينما تم تلقي أكثر من 1000 شكوى باعتداء جنسي بين 2010 و2017.

وتشمل مباني الاعتقال غرف عزل انفرادي وأقفاصًا مساحتها متران في مترين، بينما يتم تقييد النزلاء لفترات طويلة وفق تقرير لمنظمة العفو الدولية، فيما أكد تقرير لـ"هيومان رايتس ووتش"، أن ممارسات الاعتقال للهيئة تتعارض مع القوانين الدولية لقلة وسائل النظافة والعلاج للمحتجزين.

قتلة الأمريكيين

تورطت هيئة الهجرة، في حادثتي قتل لمواطنين أمريكيين في يناير 2026 خلال موجة مظاهرات رافضة لممارسات الهيئة، حيث لقيت ريني نيكول جود، مصرعها بطلق ناري من أحد الضباط داخل سيارتها، بينما تم قتل الممرض ألكس برتي بعد ضربه وسحله نتيجة لمحاولته إنقاذ إحدى المتظاهرات من أيدي رجال الهجرة؛ لتزيد حوادث القتل من حدة المظاهرات، بينما شهدت الفترة إطلاق يد رجال الهجرة في ممارسة العنف ضد المتظاهرين، إذ رصدت "واشنطن بوست" إيقاف التحقيقات في 16 حادثة إطلاق نار لعناصر هيئة الهجرة.

مكروهة للأمريكيين

وبجانب تظاهر عشرات الآلاف في موجتي احتجاج عامي 2018 و2026، أظهرت استطلاعات الرأي رفض الأمريكيين لممارسات هيئة الهجرة، إذ كشفت "فوكس نيوز"، أن 70% غير راضين عن تصرفات الهيئة، وأظهر استطلاع لتايم سينيما اعتراض ثلثي المشاركين على ممارسات الهيئة، كما تم تصنيفها ثالث أكثر هيئة مكروهة باستطلاع لمركز بيو البحثي.

أوامر اعتقال لمواطنين أمريكيين

وتشتهر الهيئة باعتقال الأمريكيين عن طريق الخطأ، إذ اعتقلت بين 2012 و2017 نحو 1400 مواطن أمريكي لفترات تتراوح بين يوم وعدة سنوات، وذلك نتيجة لتحريات خاطئة وفق "لوس أنجلوس تايمز"، كما أقدم 30 أمريكيًا على مقاضاة الهيئة التي اعتقلتهم بالخطأ لأكثر من مرة.

الجنود المقنعون

يتميز جنود هيئة الهجرة بارتدائهم الأقنعة لإخفاء هويتهم، ما أثار انتقادات واسعة جعلت ولايات كاليفورنيا وواشنطن ونيوجيرسي تمنع ارتداء الشرطيين للقناع، وبجانب الأقنعة ذات المظهر المهيب، يتسلح عناصر الهيئة بالخرطوش وبنادق الكارباين مع مسدسات من نوع جلوك وبريتا.

دعاية عنصرية في تجنيد القوات

صدرت حملة دعاية ضخمة مع بداية فترة ترامب الثانية لرفع عدد عناصر هيئة الهجرة؛ لتستهدف الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي الأشخاص المهتمين بمحتوى الرياضات العنيفة والأسلحة والخطاب العنصري ضد غير البيض.

كما استخدمت الإعلانات صور كوميكس وخطابات منتمية للأفكار الوطنية وسيادة الرجل الأبيض، كما تسمح قوانين التجنيد بضم أشخاص بعمر 18 عامًا، وذلك لجلب أكبر عدد ممكن للعمل بالهيئة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك