هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، وذلك في سياق هجومه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية ما وصفه بدعم أنقرة للحركة الفلسطينية.
وبحسب ما نشرته القناة 14 العبرية، مساء الأحد، قال كاتس، إن أردوغان يواصل استقبال قيادات حماس ودعم أنشطتها من الأراضي التركية، بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، زاعمًا أن «هذه الأنشطة تستهدف إسرائيل ودولًا إسلامية بارزة في المنطقة».
وفي تهديد مباشر للحية، قال كاتس، إن إسرائيل قضت على عدد من قادة حماس في قطاع غزة، وإن الحية سيكون هدفًا لاحقًا، مضيفًا أنه سيلقى المصير نفسه الذي لقيه رئيس المكتب السياسي السابق للحركة إسماعيل هنية.
والجمعة، التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، ووفد من قيادة الحركة، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وقالت حماس في بيان، إن الجانبين بحثا آخر التطورات السياسية والميدانية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدور التركي في دعم ومساندة حقوق الشعب الفلسطيني على مختلف الأصعدة.
وضم وفد حماس كلاً من رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم، وممثل الحركة في تركيا موسى عكاري.
واستعرض الحية الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والتهديدات المتواصلة، وتفاقم المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني جراء الدمار والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية، ودور مجلس السلام في إلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، ووقف انتهاكاته، إضافة لدوره في إغاثة غزة.
كما بحث اللقاء التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية والقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى.
وأكد الحية حرص الحركة على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، واستعدادها للمشاركة في حوار وطني شامل يفضي إلى التوافق على إعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية، والاتفاق على برنامج وطني جامع، بما يعزز صمود شعب فلسطين ويحافظ على حقوقه في مواجهة التحديات.