ظهرت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو علنا لأول مرة منذ 11 شهرا صباح اليوم الخميس، حيث لوحت لمؤيديها أمام فندق في العاصمة النرويجية، بعد ساعات من تسلم ابنتها جائزة نوبل للسلام نيابة عنها.
وكانت ماتشادو مختبئة منذ 9 يناير، عندما تم توقيفها لفترة وجيزة بعد مشاركتها مع مؤيديها في احتجاج بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس. وكان من المتوقع أن تحضر مراسم تسلم الجائزة يوم الأربعاء في أوسلو، حيث كان رؤساء الدول وعائلتها من بين الحاضرين في انتظار رؤيتها.
وقالت ماتشادو في تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية نُشر على موقع نوبل إنها لم تتمكن من الوصول في الوقت المناسب للمراسم، لكن الكثير من الناس قد "خاطروا بحياتهم" لتتمكن من الوصول إلى أوسلو.
وقامت ابنتها، آنا كورينا سوسا، بتسلم الجائزة نيابة عنها.
وقالت سوسا: "هي تريد أن تعيش في فنزويلا حرة، ولن تتخلى أبدا عن هذا الهدف. لهذا السبب نعلم جميعا، وأعلم أنا، أنها ستعود إلى فنزويلا قريبا جدا".