أجلت قوات الأمن الفرنسية اليوم الثلاثاء، حوالي 350 مهاجرا أغلبهم من النساء والأطفال كانوا معتصمين منذ نحو أسبوع في الساحة الأمامية لمبنى بلدية باريس، مطالبين بتوفير سكن لهم.
ودفعت السلطات بحافلات وعدد كبير من قوات الأمن في محيط الساحة لتأمين عملية الإجلاء.
وبسبب الاستنزاف الكامل لطاقة استيعاب في الملاجئ المخصصة للطوارئ في باريس، حددت السلطات مراكز مؤقتة في مدن مارسيليا وبورج وبيزانسون وستراسبورج وران لإيواء المهاجرين الراغبين في الانتقال إليها.
وذكرت قناة "فرانس انفو" إن عملية الإجلاء تمت في هدوء ودون احتجاجات.
وأضافت أن مدينة باريس ستلتزم بتوفير الرعاية للنساء العازبات اللواتي لديهن طفل دون سن الثالثة أو اللواتي تجاوزن الشهر الثامن من الحمل.
وتواجد حوالي 30 شخصا من بينهم عاملون في خدمة مساعدة المشردين في بلدية باريس ونشطاء من جمعية "فرنسا أرض اللجوء" ومنظمة "يوتوبيا 56"، في المنطقة لمساعدة المهاجرين أثناء عملية الإجلاء.
ووثقت المنظمات إصابات بضربة شمس بين المهاجرين وصعوبات في التنفس وتقيؤ في صفوف الأطفال بسبب موجة الحر التي اجتاحت فرنسا.
وبحسب منظمة "يوتوبيا 56"، نقل أربعة وثلاثون شخصا إلى صالات رياضية في العاصمة.
ويوجد في باريس أكثر من 3500 مشرد بلا مأوى، وفق احصائيات كانون الثاني 2025.