عميد معهد البحوث البيطرية: النهوض بالمهنة يتطلب تكامل الجامعات والمراكز البحثية والنقابة - بوابة الشروق
السبت 12 سبتمبر 2026 9:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

عميد معهد البحوث البيطرية: النهوض بالمهنة يتطلب تكامل الجامعات والمراكز البحثية والنقابة

محمد فتحي
نشر في: السبت 12 سبتمبر 2026 - 8:41 م | آخر تحديث: السبت 12 سبتمبر 2026 - 8:41 م

أكد الدكتور خالد عطوة عميد معهد البحوث البيطرية بالمركز القومي للبحوث، أن النهوض بمهنة الطب البيطري يتطلب تكامل جميع الجهات والمؤسسات العاملة في المجال، وعدم العمل في جزر منفصلة، مشيرا إلى أن النقابة العامة للأطباء البيطريين تمثل البيت الكبير الذي يجمع أبناء المهنة بمختلف تخصصاتهم ومواقع عملهم.

جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات المحطة الثالثة من جولات «صوت الطبيب البيطري»، بحضور الدكتور مجدي حسن النقيب العام للأطباء البيطريين، وعدد من قيادات النقابة العامة والنقابات الفرعية ومديريات الطب البيطري وأساتذة كليات الطب البيطري والمعاهد والمراكز البحثية.

ووجه الدكتور خالد عطوة، الشكر إلى الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، مشيدا بما وصفه بجهوده في العمل على إعلاء شأن مهنة الطب البيطري، كما وجه الشكر إلى أعضاء النقابة العامة والنقابات الفرعية وجميع المشاركين في اللقاء.

وقال إن مختلف مجالات العمل البيطري والجهات التي يعمل بها الأطباء يجب أن تتكامل وتتعاون، مؤكدا أن الجميع يكمل بعضه البعض، وأن النقابة العامة للأطباء البيطريين تمثل البيت الذي يجمع أبناء المهنة، رغم تعدد مجالات وتخصصات العمل.

وأضاف أن المركز القومي للبحوث الذي يضم 14 معهدا بحثيا يرحب بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المشاركة في مجال الطب البيطري، مؤكدا أهمية توسيع مجالات التعاون بين المؤسسات البحثية والجامعات والنقابة ومديريات الطب البيطري.

وأشار عميد معهد البحوث البيطرية إلى أن اختياره دراسة الطب البيطري جاء عن قناعة، متأثرا بوالده الذي عمل في المجال البيطري وتدرج فيه حتى تولى منصب وكيل وزارة الحجر البيطري بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، مؤكدا أنه لمس من خلال المهنة أنها مهنة سامية ونبيلة تحمل مسؤوليات كبيرة، بصرف النظر عن موقع الطبيب أو جهة عمله.

ودعا إلى استمرار لقاءات «صوت الطبيب البيطري» وعدم اقتصارها على لقاء واحد، مؤكدا أهمية أن تكون هذه اللقاءات دورية ومنتظمة، حتى تتاح الفرصة لمختلف الجهات والأطباء للالتقاء والاستماع إلى بعضهم البعض وتعزيز التعاون المشترك.

وأكد أن البحث العلمي في مجال الطب البيطري لا يقتصر على جهة واحدة، وإنما تشارك فيه المعاهد البحثية والجامعات ومختلف المؤسسات، مشددا على ضرورة تكامل هذه الجهات والعمل معا لتحقيق نتائج أكثر ارتباطا باحتياجات المجتمع.

وأوضح أن معهد البحوث البيطرية لا يقتصر دوره على إجراء البحوث الأكاديمية، وإنما يركز بصورة كبيرة على البحث التطبيقي، الذي يستهدف تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتطبيق والتصنيع، بما يمكن أن يسهم في توفير بدائل للمنتجات المستوردة وتعزيز الاستفادة المباشرة من البحث العلمي.

وقال إن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لإنتاج مخرجات بحثية قابلة للتطبيق، بما يجعل المجتمع يشعر بأهمية البحث العلمي ودوره في التنمية، مؤكدا أن البحث العلمي لا يمثل عبئا على الدولة، وإنما يعد أحد المحركات الرئيسية للتطور والتنمية.

وأشار إلى أهمية دور المركز القومي للبحوث في مجال التنمية المجتمعية، من خلال القوافل البيطرية التي ينظمها معهد البحوث البيطرية في مختلف المحافظات، مؤكدا استمرار هذه القوافل على مدار العام.

ووجه الشكر إلى الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، وإلى مديريات الطب البيطري، خاصة مديريتي القاهرة والجيزة، على التعاون المستمر مع المركز في تنفيذ القوافل البيطرية وخدمة المواطنين، مشيرا إلى أن هذا التعاون ساهم في دعم جهود المركز في مجال التنمية المجتمعية.

وأكد الدكتور خالد عطوة، أن لقاء «صوت الطبيب البيطري» يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين مختلف أطراف المهنة.

وأعرب عن ثقته في أن يسفر اللقاء عن نتائج مثمرة، ومشددا على أهمية دعم النقابة والنقيب والعمل معا من أجل هدف مشترك يتمثل في الارتقاء بمهنة الطب البيطري والحفاظ على مستقبلها للأجيال القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك