وصفها بمحاولة صعبة كالمشي على سطح القمر.. من هو العداء إيليود الذي كسر الأرقام القياسية؟ - بوابة الشروق
السبت 7 ديسمبر 2019 2:37 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

وصفها بمحاولة صعبة كالمشي على سطح القمر.. من هو العداء إيليود الذي كسر الأرقام القياسية؟

إسماعيل إبراهيم
نشر فى : السبت 12 أكتوبر 2019 - 10:57 م | آخر تحديث : السبت 12 أكتوبر 2019 - 10:57 م

في سابقة هي الأولى من نوعها أصبح الكيني إيليود كيبتشوجي أول عدّاء يقطع أحد سباقات الماراثون في أقل من ساعتين، مسجلًا ساعة و59 دقيقة و40 ثانية، ليكسر البطل الكيني كل الأرقام القياسية وذلك في سباق في مدينة فيينا.

ونجح البطل الأولمبي البالغ من العمر 34 عامًا في محو رقمه القياسي السابق بنحو دقيقتين (2:01.39 ساعة) والذي سجله في برلين عام 2018.

في سباق غير رسمي وبمساعدة من "العدائين الأرانب" (مشاركين في الماراثون لإضافة أهمية للسباق) والذي بلغ عددهم 41 عداء حتى 500م من خط النهاية، كسر العداء الكيني رقمه القياسي السابق في برلين، وحرص كيبتشوغ طيلة السباق على الحفاظ على وتيرة منتظمة جدًا بقطعه كل كيلومتر في السباق بنحو دقيقتين و50 ثانية، ليجتاز خط النهاية بابتسامة عريضة، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي هذا التقرير نتعرف على العداء الكيني إيليود كيبتشوجي وأبرز إنجازاته

1- حياته الشخصية

ولد إيليود في 5 نوفمبر 1984 في "كابسيسيوا" مقاطعة ناندي في كينيا، تخرج من مدرسة Kaptel الثانوية في عام 1999. كما بدأت موهبة كيبتشوجي عندما كان يركض مسافة ميلين إلى المدرسة على أساس يومي.

ونشأ إيليود مع أمه المعلمة، ولم يعرف والده سوى في الصور، وهو أصغر أخواته الأربعة، ويعيش كيبتشوج مع زوجته وأطفاله الثلاثة في إلدوريت الكينية.

التقى مدربه "باتريك سانج" في عام 2001 وهو في سن الـ16، ويعتبر سانج الحاصل على الميدالية الأولمبية السابقة في سباق الموانع.

2- إنجازات إيليود كيبتشوجي الرياضية

*بداياته بين عامي 2002-2004

في عام 2002 ، فاز في سباق المبتدئين لبطولة العالم لألعاب القوى، وكان إيليود جزءًا من الفريق الكيني الناشئ الذي فاز بالذهبية كما فاز أيضا في سباق 5000 متر في النسخة التجريبية الكينية لبطولة العالم للناشئين 2002 في ألعاب القوى، لكنه أصيب بالمرض وغاب عن بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت عام 2003.

سجل رقمًا قياسيًا عالميًا في سباق 5000 متر في ألعاب بيسل 2003، حيث سجل زمن 52.61 دقيقة، وظل هذا هو الرقم القياسي العالمي والإفريقي للناشئين حتى عام 2012.

*إنجازاته خلال مسيرته الرياضية 2010- 2018

ظهر إيليود لأول مرة في دوري الماس 2010 بفوزه ببطولة قطر الكبرى لألعاب القوى بسباق 5000 متر في وقت قياسي.

في أول ألعاب القوى لألعاب الكومنولث 2010، حاول إيليود الفوز بالسباق الذي يبلغ طوله 5000 متر، ولكن العداء الأوغندي موسى كيبسيرو احتل الصدارة بفارق ضئيل عليه في المراحل الأخيرة من السباق، وانتهى كيبتشوجي في المركز الثاني، حيث حصل على الميدالية الفضية.

في بداية عام 2011 فاز إيليود بالسباق القصير في غريت إدنبره كروس كانتري، وحاول الاحتفاظ بلقبه في Carlsbad 5000 في أبريل لكنه جاء في المركز.

عاد كيبتشوجي إلى Edinburgh Cross Country في عام 2012 ، ولكن هذه المرة احتل المركزالثالث، وفاز في ماراثون ليل النصف بالجولة بوقت قياسي جديد بلغ 59:05، وحصل كيبتشوجي على المركز الثالث في وقت 59:25 دقيقة

افتتح إيليود موسم 2013 بالفوز في ماراثون برشلونة في زمن ساعة وأربع ثواني، وفي أغسطس 2013 ، فاز في نصف ماراثون كلاغنفورت في 1:01:02 دقيقة.

ثم تقدم في ماراثون برلين وحصل على المركز الثاني في 2:04:05 ، وهو خامس أسرع وقت في التاريخ، في ماراثونه الثاني على الإطلاق خلف ويلسون كيبسانج، الذي سجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سباق الماراثون العالمي برقم 2:03.

وفي عام 2015 فاز كيبتشوجي بماراثون برلين. وحدث فوزه ووقته الشخصي الأفضل (2:04:00) على الرغم من المشاكل التي تعرض لها من حذائه، بدلاً من الوقت الذي يضيعه تغيير الحذاء ، أنهى السباق بأرجل ملطخة بالدماء.

وفي أبريل 2016 فاز إيليود بماراثون لندن للسنة الثانية على التوالي في وقت 2:03:05 حطم أدائه الرقم القياسي في الدورة في لندن ، وأصبح ثاني أسرع سباق ماراثون في التاريخ، حيث فقد الرقم القياسي العالمي لدينيس كيميتو بمقدار 8 ثوان.

في 20 نوفمبر 2016 ركض كيبتشوجي في سباق ماراتون Airtel Delhi Half Marathon ، وفاز بالسباق في وقت 59:44.

في 6 مايو 2017، حاول إيليود، أول سباق ماراثون بمساعدة متسابقين بالقرب من مدينة ميلان، أجرى جميع المتسابقين الثلاثة اختبارًا قبل شهرين من المحاولة، كان الوقت المستهدف ساعة لنصف ماراثون، أنهى كيبتشوجي السياق في المركز الأول خلال 59:17.

وخلال محاولة أخرى والتي استمرت ساعتين، بدأ السباق في الساعة 5:45 بالتوقيت المحلي على المسار 2.4 كم، وأنهى إيليود السباق في 2:00:25 دقيقه، في حين اضطر المتسابقون إلى الإبطاء وانتهى بهما متأخرين.

في 24 سبتمبر 2017، فاز ماراثون برلين في وقت 2:03:32 وفي ظروف الأمطار، أنهى السباق بفارق 14 ثانية متقدمًا على خصمه الذي أدار سباق الماراثون الأول.

فاز كيبتشوجي في ماراثون لندن 2018 ضد صاحب الميدالية الذهبية الأولمبية 4 مرات، وفي 16 سبتمبر 2018 ربح أيضا ماراثون برلين في زمن 2:01:39، محطمًا الرقم القياسي العالمي السابق بمقدار دقيقة و 18 ثانية (2:02:57 سجله مواطنه دينيس كيميتو في ماراثون برلين 2014).

3- إيليود كيبتشوجي يكسر الأرقام القياسية

أصبح البطل الكيني إيليود أول عداء في التاريخ ينزل تحت حاجز الساعتين في سباقات الماراتون بقطعه المسافة بزمن ساعة و59 دقيقة و40 ثانية في 12 أكتوبر 2019 في سباق غير رسمي في مدينة فيينا.

وقال كيبتشوجي إنه أول رجل يريد أن يلهم الكثير من الناس، أنه لا يوجد إنسان محدود، وأضاف في تصريح للمنظمين أنه يمكننا أن نجعل هذا العالم جميلًا ومسالمًا، وأنه سعيد جدًا لزوجته وأطفاله الثلاثة كونهم حضروا وشهدوا على هذا التاريخ، وتابع أنه يشعر بحالة جيدة، وأن كتابة التاريخ كانت هدفه.

وحرص كيبتشوجي طيلة السباق على الحفاظ على وتيرة منتظمة جدا بقطعه كل كيلومتر في السباق بنحو دقيقتين و50 ثانية، ليجتاز خط النهاية بابتسامة عريضة.

ونزل كيبتشوجي بفارق 11 ثانية عن الرقم القياسي في منتصف السباق بينما كان المشجعون مصطفين على الحلبة أغلبهم يلوحون بالأعلام الكينية ويهتفون بصوت عالٍ لتشجيعه.

وكان إيليود علق قبل 48 ساعة من انطلاق السباق "سأنجح في تحقيق الإنجاز التاريخي ليس هناك حدود، الحدود التي لدينا موجودة في الرأس"، مقارنا محاولته بـ"المشي على سطح القمر" لأول مرة.

وأشاد كيبتشوغ بأسطورة ألعاب القوى البريطاني الراحل روجر بانيستر الذي كان أول عداء ينزل تحت حاجز الأربع دقائق في سباق الميل (1,60934 م) في عام 1954.

في العاصمة النمسوية، انطلق كيبتشوغ، بلباس أبيض، في تمام الساعة 8,15 صباحًا بالتوقيت المحلي على حلبة مسطحة بلغ طولها 9,9 كلم، فقطعها أكثر من أربع مرات، ليحقق في نهاية 42,195 كلم، الإنجاز التاريخي المجنون في ألعاب القوى بالنزول تحت حاجز الساعتين.

وفي محمية للصيد في براتر في وسط فيينا، أقيمت المحاولة التاريخية لتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق الماراتون والتي لم تخل من بعض الانتقادات، حيث اعتبرها البعض حدثًا إعلاميًا وتجاريا أكثر منه رياضيا.

وسمح فقط لكاميرات الشركة المنظمة بتصوير السباق الذي جرى تحت أعين العديد من الجماهير في مقدمتهم الدراج كريس فروم، الفائز أربع مرات بسباق طواف فرنسا للدراجات الهوائية وقائد فريق إنيوس.

ومن أجل توفير أفضل الظروف للبطل كيبتشوغ لتحطيم الرقم القياسي العالمي، لم تترك الشركة الراعية أي شيء للصدفة حيث استغرقت ثلاثة أشهر ونصف الشهر من أجل إعداد الحلبة من الأسفلت لتفادي أي عيب، كما تمت تجربتها أكثر من مرة مع اختيار يوم وجدول زمني وفقا لظروف الطقس المواتية (درجة الحرارة والرطوبة وجودة الهواء).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك