جامعة العاصمة: إدراج 20 عالما ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم لعام 2026 - بوابة الشروق
الإثنين 12 أكتوبر 2026 6:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

جامعة العاصمة: إدراج 20 عالما ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم لعام 2026

عمر فارس
نشر في: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 11:45 ص | آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 11:45 ص

كشفت نتائج الحصر الأولي للإصدار الأحدث من تصنيف ستانفورد/إلسفير (Stanford/Elsevier) لعام 2026 عن إدراج 20 عالمًا وباحثًا من الجامعة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وفقًا لمؤشرات التأثير والاستشهادات العلمية المستندة إلى قاعدة بيانات Scopus.

وأظهرت النتائج إدراج 17 باحثًا من الجامعة ضمن قائمة التأثير البحثي خلال عام واحد (Single-Year Impact)، و12 باحثًا ضمن قائمة التأثير البحثي طوال المسيرة العلمية (Career-Long Impact)، مع ظهور 9 باحثين في القائمتين معًا، ليصل إجمالي عدد العلماء المدرجين، دون تكرار، إلى 20 عالمًا وباحثًا.

شملت التخصصات التي ينتمي إليها العلماء المدرجون الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، والطاقة، والبوليمرات، والهندسة الميكانيكية والنقل، وعلم الفطريات والطفيليات، وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، والفيزياء الكيميائية، والرياضيات، والمواد المتقدمة، والكيمياء العضوية، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، وعلم الأدوية والصيدلة، وبيولوجيا النبات، والشبكات والاتصالات. كما امتدت إسهاماتهم إلى مجالات الهندسة المدنية، والفيزياء التطبيقية، وتكنولوجيا النانو، والرياضيات التطبيقية، والإلكترونيات الضوئية والفوتونيات، والاتصالات الحديثة، بما يبرز تنوع القاعدة العلمية بالجامعة وتكامل التخصصات التي تسهم في تطوير المعرفة ودعم الابتكار ومواكبة التحولات التكنولوجية.

وقد أعرب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن خالص تهانيه وتقديره للعلماء والباحثين الذين شملتهم القوائم الدولية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يجسد قيمة ما تمتلكه الجامعة من عقول علمية متميزة، وأن التأثير الحقيقي للجامعات لا يُقاس فقط بما تقدمه من برامج تعليمية، بل أيضًا بما ينتجه علماؤها من معرفة رصينة وإسهامات بحثية تحظى بالتقدير والاستشهاد على المستوى الدولي.

وأكد رئيس الجامعة أن إدراج 20 عالمًا وباحثًا ضمن هذه القوائم يمثل حافزًا لمواصلة تطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز قدرات الباحثين، وتوفير بيئة أكاديمية داعمة للإبداع والابتكار، مع التوسع في النشر الدولي المتميز، وتشجيع الشراكات البحثية مع الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية.

وأضاف أن الجامعة تعمل على ترسيخ ثقافة البحث العلمي المنتج للأثر، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030، ويعزز تنافسية الجامعة ومكانتها في المحافل الأكاديمية الدولية.

ومن جهته، هنأ الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، العلماء والباحثين المدرجين، مشيدًا بجهودهم العلمية وما يقدمونه من إسهامات تعزز حضور جامعة العاصمة في المشهد البحثي العالمي.

وأوضح أن هذا الإنجاز يجسد أهمية التكامل بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن تطوير منظومة الدراسات العليا والبحوث يتطلب التوسع في دعم المشروعات البحثية النوعية، وتعزيز البحوث البينية متعددة التخصصات، وتوطيد التعاون بين الباحثين من مختلف المجالات، إلى جانب تحويل النتائج العلمية إلى تطبيقات وحلول تسهم في مواجهة التحديات المجتمعية والاقتصادية والبيئية.

وأكد أن الجامعة تولي اهتمامًا بتعظيم جودة المخرجات البحثية وأثرها العلمي والمجتمعي، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويرفع قدرة الجامعة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وفي الإطار ذاته، أكد الدكتور خالد سيد، مدير وحدة التصنيف الدولي بجامعة العاصمة، أن إدراج هذا العدد من علماء الجامعة ضمن قوائم ستانفورد/إلسفير لعام 2026 يعكس حضورًا بحثيًا يستحق البناء عليه، ويبرز أهمية المتابعة المستمرة للمؤشرات العلمية التي تقيس جودة الإنتاج البحثي ومدى تأثيره في المجتمع الأكاديمي الدولي.

وأشار إلى أن تصنيفات التأثير البحثي تتيح قراءة أوسع لمكانة الباحثين من خلال مؤشرات ببليومترية متعددة، من بينها الاستشهادات العلمية ومؤشر التأثير المركب (c-score)، مع مراعاة الأدوار البحثية للمؤلفين، لافتًا إلى أن تطوير الأداء في التصنيفات الدولية لا يرتبط بزيادة النشر وحدها، بل يتطلب الاهتمام بجودة الأبحاث وأصالتها، وتعزيز التعاون العلمي الدولي، وزيادة القدرة على إنتاج بحوث مؤثرة في التخصصات الدقيقة والمجالات البينية.

وأضاف أن وحدة التصنيف الدولي تواصل جهودها في متابعة مؤشرات الأداء البحثي، وتحليل البيانات ذات الصلة، ودعم توجه الجامعة نحو تحسين حضورها في التصنيفات العالمية، بما يعزز الاستفادة من نقاط القوة البحثية ويفتح آفاقًا جديدة للتطوير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك