وزير التعليم: الزيادة السكانية تبتلع ما يتم بناءه من فصول.. والدرجة في المرحلة الثانوية ليست نهاية المطاف - بوابة الشروق
الإثنين 17 فبراير 2020 9:15 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


وزير التعليم: الزيادة السكانية تبتلع ما يتم بناءه من فصول.. والدرجة في المرحلة الثانوية ليست نهاية المطاف

نيفين أشرف
نشر فى : الخميس 13 فبراير 2020 - 1:05 م | آخر تحديث : الخميس 13 فبراير 2020 - 1:05 م

شوقي: بناء 20 ألف فصل بتكلفة 6 مليار جنيه للقضاء علي الكثافة .. الاتفاق على توريد 700 ألف تابلت للعام الدراسي المقبل
نهتم أن يكون الطفل المصري شغوف بالتعلم والمعرفة وليس الدرجة والشهادة .. الدروس الخصوصية تحرم الطلاب من التفكير وهذه جريمة
وزيرة التعاون الدولي: زيادة التمويل المخصص لمشروعات تطوير التعليم لـ 2 مليار دولار
المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولي: مؤشر الفقر التعليمي في العالم وصل إلى 53% .. دخل المعلمين في الدول الفقيرة والمتوسطة 200 دولار
البنك الدولي بمصر: ندعم خطة الحكومة المصرية في الإصلاح التعليمي
مدربة في مشروع تطوير التعليم: واجهت صعوبة كبيرة في إقناع المعلمين بفلسفة النظام الجديد

قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم إنه أثناء استكمال دراسته في الخارج بعد الانتهاء من الدراسة بكلية الهندسة فوجأ بوجود فرق في التعليم بمصر والخارج، موضحا أن رحلة الحياة هي رحلة تعلم، وأن الدرجة في المرحلة الثانوية ليست نهاية المطاف.

وأضاف شوقي خلال مؤتمر "تعزيز التعليم في دول الشرق الأوسط وقارة إفريقيا: خلق فرص للتعاون الإقليمي" أمس الخميس، أن الزيادة السكانية "تبتلع كل ما يتم بناءه من فصول جديدة"، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليا علي إنشاء نظام جديد يتسلح به الطلاب لمواجهة الحياة فيما بعد.

ولفت إلى أن الوزارة قامت بتوفير مصادر للتعلم من خلال توفير بنك المعرفة والذي تم اطلاقه في يناير 2016 وتم تجميع ما وصل اليه الأخرىن في العلوم والرياضيات والآداب، وتم اتاحته للجميع مجانا، ودخل عليه حتي صباح اليوم مليون ونصف زائر، قائلا "الدرجات مش هتنفع ولادكوا في العالم الجديد".

وأكد أن الوقت الضائع دون الاستثمار في الاطفال لن يتم تعويضه مرة أخري، لذلك تم العمل علي الاهتمام بعدة محاور الي جانب شغل الوزارة المعتاد وهو الاهتمام بالمدارس اليابانية وتم الاهتمام بمدارس التكنولوجيا التطبيقية مع بناء فصول جديدة للقضاء علي مشكلة الكثافة ، وتم بناء مشروعات جديدة بعدد 20040 فصل بتكلفة 6.2 مليار جنيه.

وأوضح أن الوزارة اهتمت بتطوير مناهج رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، وفي نفس التوقيت تم البدء في تنفيذ المدارس اليابانية، مع إتاحة حقيبة تعلم ذاتي لأصحاب الهمم، مع البدء في انشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

وأشار إلى أن أبريل 2018 شهد البدء في تطوير المناهج الجديدة الذي استفاد منها 2.5 مليون طالب، وفي مايو 2018 تم اختيار العاملين في المدارس التطبيقية، وفي صيف 2018 تم الانتهاء من كتب رياض الاطفال والصف الاول الأبتدائي مع تدريب المعلمين، مع بدء المناقصة العالمية لاختيار اجهزة التابلت.

وشدد الوزيرعلى اهتمام الوزارة بالقضاء علي الكثافات فقامت في عام 2019 ببناء 10.630 فصل بتكلفة 4.5 مليار جنيه.، وفي نفس العام تم البدء في توزيع التابلت علي طلاب الصف الأول الثانوي مع توفير 11 الف شاشة تفاعلية في الفصول، وتفعيل خدمة الربط في 21200 مدرسة، وعقد أول اختبار إلكتروني ل 400 الف طالب.

ولفت إلى أن الوزارة انتهت من إطار مناهج التربية الفكرية وزيادة عدد طلاب الدمج من 70 ألف الي 120 الف طالب وذلك في عام ونصف فقط، مضيفا أن الوزارة قامت بتوزيع 650 ألف تابلت علي الطلاب في العام الدراسي الحالي، مع الاتفاق من الان علي توريد 700 الف تابلت للعام الدراسي المقبل.

وتابع: "نعمل كل ذلك من أجل الطلاب فيما بعد، مهتمين بالدرجات وبالتنسيق ولكن ذلك اول الغيث وليس اخره، لذلك يجب الا نسأل الولاد جبتوا كام ، والدروس الخصوصية ليس لها فائدة وتضييع اموال فقط ونهتم أن يكون الطفل المصري شغوف بالتعلم والمعرفة وليس الدرجة والشهادة".

وقال شوقي إن الوزارة حققت انجازا كبيرا في نظام التعليم الجديد المطبق بكل مدارس مصر، مشيرا الي ان استعداد المدارس والمعلمين للنظام الجديد مختلف من مكان لاخر، وأن مجموعة من المعلمين رفضوا التطوير لارتباطهم بالدروس الخصوصية لما تمثله لهم من مصدر دخل، بينما حاربت الوزارة الدروس الخصوصية لانها تحرم الطلاب من التفكير، وتابع "حرمان الاولاد من التفكير جريمة".

وأكد شوقي أن عدم وجود واجبات مدرسية في الصفوف الأولى من التعليم نظام مطبق في فنلندا، ومن المنتظر عندما يصل هؤلاء التلاميذ للصف الرابع الابتدائي سيشعرون بالتغيير في المعرفة التي حصلوا عليها، مشددا أن الشكاوى كانت تصل للوزارة في النظام القديم ان المناهج كبيرة وفيها حشو وعندما غيرنا الكتب جاءت الشكاوى ان الكتب خفيفة وليس بها معلومات

ومن جانبها قالت الدكتورة رانيا النشاط وزيرة التعاون الدولي إن القيادة السياسية مصممة علي النهوض بالتعليم في مصر، وأن الاستثمار في المواطن هو مفتاح تحقيق النمو الاقتصادي من خلال مجتمع يتعلم يفكر يبدع يبتكر.

وأضافت المشاط، خلال مؤتمر "تعزيز التعليم في دول الشرق الأوسط وقارة إفريقيا: خلق فرص للتعاون الإقليمي" اليوم أن الثورة الصناعية في العالم كله تؤكد انه لابد من التسلح بالعلم الحديث وأن نفكر ونبتكر، مشيرة الي أن مصر عملت مع شركاء،التنمية من اجل توفير التمويل لتطوير التعليم.

وأشارت إلى أن التطوير شمل المناهج والتدريب والمباني، مؤكده أن الوزارة اهتمت بالعامل البشري، لأن التنمية لن تتحقق إلا من خلال تدريب الكوادر البشرية.

وأعلنت عن زيادة التمويل المخصص لمشروعات التطوير إلى ما يزيد عن 2 مليار دولار، من خلال حزم التمويل وبرامج الدعم الفني المتطور، لافته إلى أن البنك الدولي أحد أهم شركاء التنمية في مجال تطوير التعليم.

وقال الدكتور خايمي سافيدرا، المدير العام لقطاع التعليم بالبنك الدولي، إنه بحلول عام 2030 لابد ان نضمن ان كل الاطفال في العالم لديهم تعليم ابتدائي ومتوسط وثانوي ذات جودة عالية، موضحا أنه في دولة تنزانيا الان كمثال من كل 100 طالب في عمر السادسة يذهب فقط 50 للمدارس، وجزء منهم يذهب للثانوي بعد ذلك وليس جميعهم.

وأشار إلى أنه يجب ضمان أن يكون لجميع أطفال العالم المهارات الأساسية للتعلم والقراءة، موضحا أن مؤشر الفقر التعليمي في العالم وصل الي 53%، وهو مؤشر عدم قدرة طفل في سن العاشرة علي قراءة نص بسيط.

وأكد أن نسبة الفقر التعليمي مرتفعة في الدول الفقيرة ليصل الي 80% بينما ينخفض في الدول الغنية ليصل الي 9%، قائلا "نحن أمام مشكلة الفقر التعليمي في الدول الفقيرة".

وأوضح أن المدارس مهمة لاكتساب المهارات الرياضية والذهنية والصبر والاجتهاد وكيفية التحكم في النفس وكيفية العمل الجماعي، وأن التعلم مرتبط بالمهارات، لافتا انه لابد من العمل علي مختلف الجهات لتحقيق الانجاز .

وشدد أن التطوير يركز علي عدة محاور وهي اساس النجاح في الدول المتقدمة، وتقوم هذه المحاود علي ان يكون المتعلم علي استعداد للتعلم ولديه الحافز لذلك، وتضمين أولياء الامور في العملية التعليمية، والمحود الثاني هو المعلم والذي يلعب دورا حاسما في التطوير، والمحور الثالث ان يكون هناك مساحة تعليمية كبيرة ومتاحة ويكون بكل فصل الكتب والتكنولوجيا التعليمية الداعمة.

ولفت إلى أن المحور الرابع هو الدمج الآمن، ما يعني وجود بيئة مدرسية جيدة وآمنه للجميع وبدون هذا العنصر سيصبح أي حديث عن التطوير هراء وغير ذي جدوي، وأن يكون هناك ادارة حكيمة وجيدة للمنظومة ككل.

ونوه أن دخل المعلمين في الدول الفقيرة والمتوسطة 200 دولار امريكي بينما يصل في دول أخري إلى 2500 دولار امريكي، مؤكدا أنه لابد من زيادة الموارد المخصصة للتعليم في الدول الفقيرة، مع ضرورة الاستفادة من الموارد المتاحة بالفعل والتي تختلف من بلد لاخر.

وقالت مارينا ويس مديرة مكتب البنك الدولي في مصر، إن مصر قد بدأت برنامج طموح للإصلاح التعليمي بجهود جريئة، مشيره إلي أن هذا البرنامج سوف يحمل لمصر نتائج واعدة ويتم دمج الكثير من الأجيال القادمة في سوق العمل.

وأكدت ويس، خلال مؤتمر "تعزيز التعليم في دول الشرق الأوسط وقارة إفريقيا: خلق فرص للتعاون الإقليمي" اليوم، أن البنك الدولي يدعم خطة الحكومة المصرية في الاصلاح التعليمي، والذي عمل علي ادخال موارد التعلم الرقمي والعمل علي تقييم جديد وتدريب للمعلمين مشيرة الي أن كل هذا التطوير سوف يساعد مصر في تمكين المهارات في القرن الحادي والعشرين.

وأَضافت أن مجموعة البنك الدولي تظل ملتزمة بدعم خطة الإصلاح التعليمي، مؤكدة أن كثير من الجهات المانحة تلعب دور جيد في هذا الأمر موجهة الشكر لصندوق المملكة المتحدة لمشاركته بأسهم كثيرة في هذا الامر.

وقالت رباب محمد إحدى أولياء الأمور، إن نظام التعليم الجديد فى المرحلة الثانوية وتحديدا فى الصف الثانى الثانوى خفضت الدروس الخصوصية، وحقق متعة التعلم وجعل أبنها يشعر باختلاف فى طريقة مذاكرته وتحصيلة للدروس.

وأضافت، خلال كلمتها بمؤتمر تعزيز التعليم فى الشرق الأوسط و قارة أفريقيا اليوم، أن لديها ابن فى النظام القديم فى الصف الثالث الاعدادي واخر في الصف الثانى الثانوى علي النظام الجديد، وهناك فرق كبير بين طريقة ومتعة التعلم بين الاثنين، مشيرة الي ان الابن الأكبر يبحث عن المعلومة بنفسه ورفض اخذ دروس خصوصية لعدم فائدتها.

وقالت ولاء الانصاري مدربة في مشروع تطوير التعليم، انها واجهت صعوبة كبيرة في اقناع المعلمين بفلسفة النظام الجديد للتعليم، واوضحت انهم بدأوا في التدريب بالعناصر الإيجابية المؤيدة للتغيير.

وقال الطالب علي الشريف، انه كان في البداية ضد التطوير وضد فكرة التابلت وتغيير طريقة المذاكرة والامتحانات ، ولكن بعد نجاحه في الصف الاول الثانوي العام الماضي بامتياز بدأ في تقبل الفكرة، وتابع " بدأت في الفصل الدراسي الثاني العام الماضي في بدء المذاكرة من بنك المعرفة مع الاستغناء عن الدروس الخصوصية، وفي هذا العام وهو في الصف الثاني الثانوي بدأ في تدريب الطلاب زملائه علي كيفية الدخول علي بنك المعرفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك