صرّح بيتر ماجيار، الفائز في الانتخابات المجرية، اليوم الاثنين، بأنه إذا اتصل به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فسيتحدث معه ويطلب منه إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال في أول مؤتمر صحفي له بعد فوزه الساحق على رئيس الوزراء فيكتور أوربان، حليف بوتين: "إذا اتصل فلاديمير بوتين، فسأجيب على الهاتف".
وأضاف: "إذا تحدثنا، فسأقول له إنه من الجيد إنهاء القتل بعد أربع سنوات وإنهاء الحرب".
وتابع: "ربما ستكون مكالمة هاتفية قصيرة، ولا أعتقد أنه سينهي الحرب بناءً على نصيحتي".
ومن المرجح أن يكون بيان ماجيار قد قوبل بسعادة من جانب الكثيرين في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، الذين اعتادوا على لهجة أوربان التصالحية عند مناقشة الحرب أو بوتين.
ومن الحشود المبتهجة على طول نهر الدانوب في بودابست إلى المكاتب التنفيذية في بروكسل، كثر الثناء وحتى الابتهاج بزعيم المجر المقبل بعد فوزه في الانتخابات التي جرت أمس الأحد بأغلبية ساحقة. لكن التركيز بعد فوزه كان في الأساس على احتمال عدم الاضطرار إلى التعامل مع أوربان، الذي اعتبره كثيرون تهديدا للسلام والازدهار في أوروبا.
ومن مدريد إلى هلسنكي، يأمل الكثيرون في أن يساعد فوز ماجيار في فك قيود الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة في الوقت الذي يواجه فيه هجمات حرب هجينة من موسكو وواشنطن والضغط الاقتصادي الذي تمارسه بكين.
وكان قادة الاتحاد الأوروبي يشعرون بالإحباط بشكل متزايد إزاء أوربان بسبب سيطرته على المؤسسات الديمقراطية واستخدامه حق النقض ضد التحرك الاستراتيجي مثل قرض بقيمة 90 مليار يورو (105 مليار دولار) لأوكرانيا.