قطع عدد من المحتجين، الطرق في مدينة جبيل في جبل لبنان وفي شمال لبنان وفي بيروت؛ احتجاجاً على توقيف وليم نون وهو شقيق أحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت.
وتم توقيف وليم نون على خلفية إطلاقه تهديدا بتفجير قصر العدل بالديناميت إذا تم تعيين قاض رديف لقاضي التحقيق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، وذلك خلال اعتصام نفذه أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت يوم الخميس الماضي أمام قصر العدل في بيروت احتجاجاً على محاولات تعيين قاض رديف في تحقيقات المرفأ بدلا من القاضي طارق البيطار.
وتم توقيف وليم نون في مركز المديرية العامة لأمن الدولة في منطقة الرملة البيضاء في بيروت .
وتجمع عدد من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وعدد من المواطنين والنواب أمام المركز الذي تم توقيف نون فيه، للتضامن معه وللمطالبة بالإفراج عنه وقاموا بإغلاق الطريق بحضور القوى الأمنية.
وحدث تدافع بين أهالي الضّحايا والنّاشطين من جهة، والعناصر الأمنيّة في محيط مقرّ أمن الدّولة.
وتجمّع عدد من المواطنين على المسلك الغربي لأوتوستراد مدينة جبيل في حبل لبنان احتجاجًا على توقيف نون، وقطعوا طريق الاوتوستراد بالرغم من وجود قوّة من الجيش اللبناني، الذين حاولوا منع المتجمعين من قطع الأوتوستراد بالقوة.
وأصيب أحد الشّبان المحتجّين على توقيف النّاشط وليام نون، إثر المواجهات والتّدافع بين عناصر الجيش اللبناني والمحتجّين في جبيل.
وفي منطقة الصيفي في بيروت، أقدم عدد من المحتجين على قطع الطريق تضامنا مع وليام نون.
وأغلق عدد من المحتجين المسلك الشرقي للأوتوستراد في كفرعبيدا شمال لبنان بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على توقيف نون.