أشاد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية بقطاع غزة، بالدور الإنساني والتاريخي الذي تقوم به مصر تجاه أهالي القطاع، مؤكدًا أن هذا الدعم “ليس موسميًا” بل يعكس موقفًا ثابتًا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأضاف "منصور" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، مساء الاثنين، أن القوافل الإغاثية التي تدخل القطاع بشكل يومي، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، يتم تفريغها داخل مقرات اللجنة في وسط وشمال غزة.
وتابع أن اللجنة أصبحت أبرز الجهات العاملة ميدانيًا في توزيع الطرود الغذائية اليومية داخل القطاع، حيث يعملون حاليًا على توزيع نحو 97 ألف طرد في خان يونس، على أن تمتد الحملة لاحقًا لتشمل 87 ألف طرد إضافي في وسط القطاع، ثم مدينة غزة وشمالها، بما يتجاوز نصف مليون طرد غذائي.
واستكمل أن فرق الطوارئ التابعة للجنة منتشرة في مختلف مناطق القطاع، وتعمل بشكل يومي على تقديم المساعدات العاجلة وإنقاذ الأسر المتضررة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وأكد أن مصر قدمت دعمًا إغاثيًا واسع النطاق، مشيرًا إلى افتتاحها أكثر من 50 مدرسة داخل القطاع، إلى جانب مساجد وعيادات طبية، وإنشاء أكثر من 18 مخيمًا لإيواء المتضررين.
ولفت إلى وجود تنسيق مستمر مع الهلال الأحمر المصري الذي يضم نحو 65 ألف متطوع يعملون في دعم وإغاثة أهالي غزة.
وأردف أن اللجنة تستعد لافتتاح أكبر مخيم في شمال القطاع، موضحًا أنه تم التنسيق مع عائلات في منطقة جباليا النزلة لتوفير مساحة أرض لا تقل عن 20 دونمًا، تمهيدًا لإقامة مخيم متكامل يضم عيادة ومدرسة.
وأعلن الهلال الأحمر المصري، أن قافلة "زاد العزة .. من مصر إلى غزة" الـ 175، التي انطلقت صباح الاثنين، تحمل عددًا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وتتضمن أكثر من 5,060 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضم سلالًا غذائية ودقيقًا، ومواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.