روسيا وأوكرانيا: محادثة هاتفية بين وزيري دفاع موسكو وواشنطن، وكييف تنوي تسليح مليون مقاتل - بوابة الشروق
الأربعاء 18 مايو 2022 5:52 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








روسيا وأوكرانيا: محادثة هاتفية بين وزيري دفاع موسكو وواشنطن، وكييف تنوي تسليح مليون مقاتل

بي بي سي
نشر في: السبت 14 مايو 2022 - 2:38 ص | آخر تحديث: السبت 14 مايو 2022 - 2:38 ص

أجرى وزيرا الدفاع الروسي والأمريكي محادثة هاتفية للمرة الأولى منذ أن غزت روسيا أوكرانيا في الرابع والعشرين من شهر فبراير.

وأخبر الوزير الأمريكي لويد أوستن في المحادثة نظيره الروسي سيرغي شويغو أن على روسيا وقف إطلاق النار في أوكرانيا في الحال.

ووفقا للحكومة الأمريكية لم تسفر المكالمة عن حل أي إشكال محدد، لكن أوستن أكد على ضرورة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة.

وقال مسؤولون أمريكيون إن وزير الدفاع حاول التحدث إلى نظيره الروسي أكثر من مرة منذ اندلاع الحرب.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة بادرت بالاتصال، الذي قالت إنه ناقش "قضايا الأمن الدولي الراهنة، بما في ذلك الوضع في أوكرانيا".

مليون مقاتل

من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن بلاده تدخل مرحلة جديدة من الحرب.

وتعهد ريزنيكوف بتسليح مليون مقاتل باستخدام الأسلحة والعتاد الذي حصلت عليه أوكرانيا من الولايات المتحدة ودول غربية في الأسبوعين الماضيين.

وقال الوزير إن المقاتلين الأجانب والمتطوعين كانوا مفيدين جدا في بدايات الحرب، وساعدوا في التعامل مع كثير من التحديات الملحة في المراحل الأولى من الحرب.

وأضاف أن على أوكرانيا التصرف بمواردها بشكل جيد من أجل تحقيق النصر وتجنب ارتكاب أخطاء.

وقال إن أوكرانيا تستثمر في قطاعات الإنتاج في البلاد من أجل ضمان استمرارية التوريد.

وذكر ريزنيكوف في بيان نشره على فيسبوك أن أوكرانيا اعتمدت على التبرعات من مواطنين ومتطوعين ومنظمات مدنية من أجل تأمين جزء كبير من العتاد الحربي، وأنه بنهاية أبريل/نيسان كانت وزارة الدفاع تعتمد على التبرعات بنسبة 50 في المئة من أجل تأمين الستر الواقية من الرصاص، لكنه أن أضاف الدولة الأوكرانية وصلت الآن إلى تأمين 57 في المئة من احتياجاتها من العتاد.

روسيا ستقطع الكهرباء عن فنلندا.

من ناحية أخرى أعلنت شركة "RAO NORDIC OY"، الفرع الأوروبي لشركة RAO EC الروسية المساهمة للكهرباء، اليوم الجمعة، تعليق إمدادات الكهرباء من روسيا إلى فنلندا ابتداء من الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي من يوم غد السبت.

وقالت شركة الكهرباء الفنلندية "فينغريد" إن المورد الروسي سيتوقف عن توريد التيار الكهربائي بسبب تأخر وصول المدفوعات.

وجاء الإعلان الروسي بعد يوم واحد من إشارة فنلندا إلى نيتها الانضمام إلى حلف الناتو.

وكانت روسيا قد قالت إنها قد تضطر إلى اتخاذ "خطوات انتقامية" في حال تم الانضمام الذي وصفته بالتهديد لأمنها القومي.

وتشتري فنلندا 10 في المئة من احتياجاتها من التيار الكهربائي من روسيا.

ويتوقع أن تصل فنلندا إلى مرحلة الاكفتاء الذاتي من إنتاج التيار الكهربائي عام 2023، كما قالت الشركة.

"القضاء على كتيبة روسية"

ميدانيا قال مسؤولون أوكرانيون إن أكثر من 1000 جندي روسي ربما يكونوا قد قتلوا إثر تدمير جسر فوق نهر لدى عبور مركبات مدرعة روسية في شرق أوكرانيا.

ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية صورا من مكان الحادث على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر دبابات محترقة على ضفاف نهر سيفريسكي دونيتس في منطقة سيفيرودنيتسك.

وأكدت المخابرات العسكرية البريطانية النبأ إذ قالت إن كتيبة روسية فقدت كل مركباتها المدرعة تقريبا خلال محاولة فاشلة لعبور النهر.

لكن لم يتم التحقق من عدد القتلى ولا يزال من غير الواضح متى وقع الهجوم.

وتقول وزارة الدفاع البريطانية إن الحادث يكشف عن ضغوط يتعرض لها القادة الروس لإحراز تقدم، ولم تعلق موسكو على الحادث.

وتحقق القوات الروسية مكاسب في أماكن أخرى من المنطقة، ويقال إنهم استولوا على بلدة روبيزن، مما يعني أن مدينة سيفردونسك ذات الأهمية الاستراتيجية محاطة من ثلاث جهات.

من جهة أخرى، قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس إن فلاديمير بوتين "يُهين نفسه على الساحة الدولية" ودعت إلى عقوبات أقوى على موسكو".

وأضافت تراس، في حديثها في اجتماع قمة الدول السبع، إن العقوبات يجب ألا تُخفف إلا إذا انسحبت القوات الروسية من كافة من الأراضي الأوكرانية.

وقال وزير الزراعة الألماني خلال الاجتماع المخصص لمناقشة تأثير الغزو الروسي على الإمدادات الغذائية العالمية "إن موسكو تستخدم الجوع كسلاح حرب في أوكرانيا".

وقبيل الاجتماع في مدينة شتوتجارت بألمانيا، اتهم جيم أوزدمير القوات الروسية بمنع صادرات القمح من أوكرانيا، وسرقة الحبوب والبضائع في المناطق التي احتلتها في الشرق، والتي وصفها بأنها بغيضة.

وقال وزير الزراعة الأوكراني، ميكولا سولسكي، إن محصول الحبوب في بلاده هذا العام سيكون أقل بكثير من العام الماضي، مضيفا أن نصف الأراضي المخصصة لزراعة القمح لفصل الشتاء كانت تقع في مناطق القتال العنيف، أو احتلها الجيش الروسي.

وتسهم أوكرانيا وروسيا معًا بأكثر من ربع الانتاج العالمي للقمح.

على صعيد متصل بدأت اليوم إجراءات محاكمة جندي روسي، متهم بقتل مدني أوكراني أعزل، وهي القضية التي تعد أولى قضايا جرائم الحرب الخاصة بالغزو الروسي لأوكرانيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك