قامت الأميرة البريطانية كاثرين، بأول رحلة خارجية لها منذ إعلانها التعافي من مرض السرطان ودخوله مرحلة السكون، حيث توجهت إلى إيطاليا يوم الأربعاء في جولة تستغرق يومين تركز على نهج تعليمي للطفولة المبكرة تم تطويره في مدينة ريجيو إميليا في شمال إيطاليا وتصديره إلى العالم أجمع.
وتم استقبال الأميرة، المعروفة باسم كيت، من قبل حشود غفيرة وهتافات ترحيبية فور وصولها إلى مدينة ريجيو إميليا، للتعرف على نهجها التعليمي الذي يحمل اسم المدينة ويركز على الطفل في مراحل التعليم المبكر. وتأتي هذه الرحلة كجزء مما وصفه مكتبها بـ "مهمة دولية لاستقصاء الحقائق" لاستكشاف أساليب مختلفة لدعم الأطفال الصغار ومقدمي الرعاية لهم.
وتحدثت الأميرة، التي قضت عاما فاصلا خلال الدراسة في فلورنسا عندما كانت أصغر سنا، بضع كلمات باللغة الإيطالية لمجموعة من أطفال الحضانة، حيث قدمت نفسها لهم باسم "كاترينا".
وتأتي الرحلة في إطار ما وصفه مكتبها بـ"مهمة (دولية) استطلاعية" لاستكشاف المناهج المختلفة لدعم الأطفال ومقدمي الرعاية لهم.
ولم يأت اختيار وجهة أول رحلة خارجية لكيت منذ تشخيصها بالسرطان في 2024 مصادفة، حيث أن تنمية الأطفال في السنوات الأولى هي القضية التي تهتم بها الأميرة التي لديها ثلاثة أبناء والتي ستكون ملكة يوما ما.
وقال قصر كينسنجتون في بيان إن الرحلة سوف تركز على فكرة أن البيئة والعلاقات الإنسانية المحيطان بالأطفال مهمان لإرساء الأساس لمستقبل قوي وصحي.