وزيرة البيئة: الدولة اتخذت خطوات جادة لترجمة الاقتصاد الأخضر لمشروعات حقيقية - بوابة الشروق
الجمعة 23 يوليه 2021 5:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فصل حلا شيحة من نقابة المهن التمثيلية بعد تصريحاتها عن فيلم مش أنا؟

وزيرة البيئة: الدولة اتخذت خطوات جادة لترجمة الاقتصاد الأخضر لمشروعات حقيقية

إسلام عبدالمعبود:
نشر في: الإثنين 14 يونيو 2021 - 4:01 م | آخر تحديث: الإثنين 14 يونيو 2021 - 4:01 م
• فؤاد: التحول للاقتصاد الأخضر يحتاج لمزيد من التعاون والمشاركة من القطاع الخاص والمجتمع المدني للوصول لتنمية مستدامة حقيقية

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، فى الكلمة التي ألقتها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء في الملتقى الثالث لاستراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر "التمويل المستدام والاستثمار الأخضر"، على الخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية لترجمة مفهوم الاقتصاد الأخضر بما يشمله من تحسين نوعية حياة المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع الأخذ في الاعتبار مراعاة الأبعاد البيئية، إلى مشروعات ونماذج توضح كيفية التحول إلى تطبيق الاقتصاد الأخضر في مصر مثل البيوجاز والحد من استخدام أكياس البلاستيك وإعادة تدوير قش الأرز.

وأشارت إلى أن خطوات التحول إلى الاقتصاد الأخضر بدأت بترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، عدم الاهتمام فقط بالناتج المحلي عند النظر للنمط الاقتصادي، ولكن ما يحويه من أنماط مستدامة للإنتاج والاستهلاك ومراعاة معايير الاستدامة البيئية التي اعتمدها مجلس الوزراء العام الماضي.

وأوضحت أنه بالرغم مما يعانيه العالم حاليا من جائحة فيروس كورونا المستجد، والذي أصبح عقبة أمام الاقتصاد والتنمية الاجتماعية وصون الموارد الطبيعية، إلا أن مصر استطاعت مواجهة تلك العقبة في ظل القيادة السياسية الواعية الحكيمة التي وضعت رؤية مصر 2030، وأصدرت توجيها واضحا لمراعاة الأبعاد البيئية في خطط الدولة وتقليل أحجام التلوث وعلاج مشكلات الماضي مع صون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وأضافت أن وزارة البيئة قامت بدورها كجزء من الحكومة المصرية في طرح الأفكار ووضع الحلول وإيجاد أنماط تنمية مختلفة، فظهرت مشروعات قومية جديدة وحققت مصر طفرة في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة مثل تنفيذ أكبر مشروع في الشرق الأوسط للطاقة الشمسية (مشروع بنبان) بمشاركة من القطاع الخاص بعد تحديد تعريفة الطاقة الجديدة والمتجددة، وأيضا مشروعات النقل خاصة مع قرب الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، سواء مشروع المونورويل أو النقل الكهربي والنقل الجماعي وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى.

وأشارت إلى مجموعة من النماذج التي تم تنفيذها توضح كيفية التحول للاقتصاد الأخضر، ومنها في ظل تنفيذ المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بالتعاون بين كل الوزارات لتحسين مستوى المعيشة بالريف المصري والقرى الأكثر احتياجاً بالتوازي مع صون الموارد الطبيعية، يتم التوسع في تنفيذ مشروعات البيوجاز التي تقوم على الاستفادة من روث الحيوانات والمخلفات الزراعية بالريف لإعادة انتاج سماد عضوي وغاز حيوي للاستخدام المنزلي، بما يمثل نموذجا للاقتصاد الدوار يحقق بعدا اقتصاديا من خلال ظهور الشركات الناشئة التي دعمتها وزارة البيئة مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وتابعت: "ليصبح لدينا 26 شركة ناشئة على مستوى الجمهورية، و1800 وحدة بيوجاز في 12 محافظة كنماذج تجريبية، إلى جانب البعد الاجتماعي من توفير فرص عمل لشباب تلك القرى، والبعد البيئي المتمثل في التخلص الآمن من المخلفات وصون الموارد، وأيضا مشروعات تحويل المخلفات لطاقة كهربية حيث سيتم الأسبوع المقبل افتتاح اول وحدة لتحويل المخلفات لطاقة بالفيوم بطاقة 2.5 طن/ يوميا كنموذج لكسب ثقة القطاع الخاص".

وأضافت أن المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات الصلبة تعد من المشروعات القومية التي تراعي التحول للاقتصاد الأخضر فتستهدف المنظومة إنشاء 80 مدفنا صحيا و60 مصنعا لتدوير المخلفات و120 محطة وسيطة على مستوى الجمهورية.

كما شددت الوزيرة على أن دمج البعد البيئي في قطاعات التنمية يعد أكبر تحدي يواجه التحول للاقتصاد الأخضر على مستوى العالم، مما جعل التفكير في الدمج بين التحول التنموي السريع للدولة ومراعاة الأبعاد البيئية ذو اهتمام كبير على طاولة مجلس الوزراء خلال السنوات الماضية.

واستعرضت عددا من النماذج لآليات دمج البعد البيئي في التنمية بحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، ومنها التعاون مع وزارة التربية والتعليم لدمج البعد البيئي في المناهج التعليمية الجديدة والتي ستظهر بشائره في سبتمبر المقبل، وتوفير مناهج تعليمية تشرح الأبعاد البيئية العالمية للأطفال من خلال المنصات الإلكترونية التعليمية الجديدة أو الأنشطة التفاعلية بالمدارس.

وأعربت عن سعادتها لافتتاح المعرض الثاني لإعادة تدوير المخلفات للمسابقات التي تم تنفيذها للأطفال على مستوى الجمهورية، كما تم التعاون مع وزارة التعليم العالى لإدخال مناهج البيئة وموضوعات تغير المناخ والتنوع البيولوجي في مناهج الكليات غير المتخصصة في البيئة، واعداد منهج الماجستير المهني لحساب تكلفة استخدام الموارد الطبيعية.

وأشارت أيضا إلى التعاون مع وزارة الاتصالات في ملف المخلفات الإلكترونية من خلال حملة E_Tadweer بالشراكة مع القطاع الخاص واتحاد الصناعات، وتقنين أوضاع 8 مصانع لتدوير المخلفات الإلكترونية وجاري تقنين أوضاع 6 مصانع أخرى، بالإضافة إلى التعاون مع 8 شركات للعمل مع القطاع غير الرسمي فى تدوير المخلفات البلاستيكية ضمن مبدأ المسئولية الممتدة للمنتج، حيث توضح تلك الأمثلة مدى التطور في التحول للاقتصاد الأخضر بالشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص الذي وعى مسئوليته والمكسب المحقق من الالتزام بمعايير البيئة، وساعد الحكومة على تذليل العقبات أمام القطاع الخاص.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك