24 يونيو.. المؤرخ الأمريكي كايل أندرسون في ضيافة المركز القومي للترجمة - بوابة الشروق
الخميس 18 يوليه 2024 4:52 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

24 يونيو.. المؤرخ الأمريكي كايل أندرسون في ضيافة المركز القومي للترجمة

أسماء سعد
نشر في: الجمعة 14 يونيو 2024 - 7:09 م | آخر تحديث: الجمعة 14 يونيو 2024 - 7:09 م

يستضيف المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي المؤرخ الأمريكي كايل أندرسون في ندوة وحفل توقيع لكتابه "فرقة العمال المصرية: العرق والفضاء والمكان في الحرب العالمية الأولى".

يشارك في الندوة كل من الدكتور عاصم الدسوقي، الدكتور شكري مجاهد، والأستاذ محمد صلاح، وتدير الندوة الدكتورة كرمة سامي، وذلك في تمام السابعة من مساء الاثنين الموافق 24 يونيو الجاري بقاعة طه حسين بمقر المركز القومي للترجمة. كما يقام حفل التوقيع في تمام السادسة مساءً من نفس اليوم بمنفذ البيع بالمركز.

كايل جون أندرسون، المؤرخ الأمريكي وأستاذ التاريخ المشارك بجامعة ولاية نيويورك بالولايات المتحدة، يعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا للتاريخ في جامعة ولاية نيويورك بالولايات المتحدة، متخصص في تاريخ الشرق الأوسط الحديث والتاريخ الإسلامي وتاريخ العالم.

جدير بالذكر أن الطبعة العربية من كتاب "فرقة العمال المصرية" والصادرة عن المركز القومي للترجمة كانت الإصدار الأكثر مبيعاً خلال عام 2023، والكتاب من ترجمة شكري مجاهد ومحمد صلاح. يسرد هذا الكتاب القصة المنسية لفرقة العمال المصرية؛ ففي أثناء الحرب العالمية الأولى، فرض البريطانيون الأحكام العرفية في مصر وجندوا ما يقرب من نصف مليون شاب، كان غالبهم من الريف، وجُنِد الكثير منهم بالقوة ليشتغلوا عمالاً عسكريين في أوروبا والشرق الأوسط، حيث عملوا في الشحن والتفريغ على أرصفة فرنسا وإيطاليا، وحفروا خنادق في غاليبولي، وساقوا الجمال المحملة بالمؤن في صحاري ليبيا والسودان وسيناء، وأدوا دورًا شرطيًا لفرض النظام بين سكان بغداد المحتلة، ومثلوا أغلب قوات العمال العسكرية في أثناء التقدم عبر فلسطين ونحو سوريا، التي كانت أكبر مسرح للحرب.

كما أنشأت فرقة العمال العسكرية مئات الأميال من خطوط السكك الحديدية وأنابيب المياه الواصلة بين مصر وفلسطين، والتي أصبحت أساس البنية التحتية للإمبراطورية البريطانية.

الكتاب هو توثيق لتجربة رجال فرقة العمال المصرية في الحرب العالمية الأولى، إذ كانت من المساحات الفارغة في سجلات الحرب، حيث لم يكن لدى غالب الكتاب والقراء من الجمهور الناطق بالإنجليزية اهتمام يذكر بقصص رجال (غير بيض) يعملون وراء خطوط الجبهة في الوقت الذي يعود فيه رجالهم إلى الوطن مكللين بالمجد. وعبارة (غير بيض) تعد من أهم مفاتيح بناء الكتاب وأدواته التحليلية والتفسيرية، إذ يعد العرق أهم عدسة تحليلية نظر بها المتابعون المعاصرون إلى فرقة العمال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك