قال الدكتور مصطفى الجعفري، أستاذ مساعد بالطب البيطري في جامعة القاهرة، إن هناك نشاطًا ملحوظًا يهدف لزيادة أعداد الكلاب الضالة عبر إطعامها.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الحدث اليوم»، مساء الأحد، أنه يتم إنفاق مبالغ ضخمة على إطعام الكلاب مع توفير حراسة، مشيرًا إلى أن هناك لجانًا إلكترونية تدعم هذه الأفكار وتمارس التشهير ضد من يخالف ذلك.
ولفت إلى أن هذه اللجان تهاجم أي شخصية تقدم حلولًا عملية لصالح الدولة وليس لصالح جيوب البعض، مؤكدا أن هناك الكثير من المستفيدين من الكلاب الضالة ووجودها في الشوارع.
ونوه إلى أن من يدلي بتصريحات بشكل علمي في محاولة لحل الأزمة يتم التشهير به، معتبرًا أن الأمر يصل إلى حد وجود تنظيم لهذا الأمر ويتم ضخ تمويلات له مستدلًا بحجم الإطعام الكبير للكلاب الضالة.
وأوضح أنّ زيادة أعداد الكلاب الضالة يُسبب مشكلات كبيرة بينها تصنيف مصر بسبب انتشار مرض السعار، محذرًا من أن ما يحدث هو إضرار بصورة الدولة.
وأفاد بأن الثروة الحيوانية في البلاد تتراجع بسبب الكلاب الضالة، كما أنه يتم نقل السعار إليها من خلال الكلاب، متحدثًا عن انخفاض بالأعداد بنحو مليون رأس سنويًّا، إلى أن تبقى في البلاد نحو ثمانية ملايين رأس ماشية.
وأوضح أن موازنة الدولة تتحمل 1.7 مليار جنيه أنفقتها وزارة الصحة لعلاج وتطعيم ضحايا حالات العقر، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة بحاجة إلى 2.2 مليار جنيه لتطعيم الكلاب ضد السعار، بما يعني أن هناك تحميلًا كبيرًا على ميزانية الدولة.