قيس سعيد.. «أستاذ قانون» بدرجة رئيس - بوابة الشروق
الجمعة 22 نوفمبر 2019 2:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

قيس سعيد.. «أستاذ قانون» بدرجة رئيس

محمد هشام ووكالات
نشر فى : الإثنين 14 أكتوبر 2019 - 10:27 ص | آخر تحديث : الإثنين 14 أكتوبر 2019 - 10:27 ص

أستاذ قانون دستوري، مرشح مستقل راهن على الشباب، واتخذ من شعار الثورة التونسية "الشعب يريد" عنوانا لحملة انتخابية غير تقليدية، إنه الرئيس التونسي المنتخب، قيس سعيد.

ولد سعيد فى 22 فبراير 1958 لعائلة تنتمى للطبقة الوسطى، لأب موظف وأم ربة منزل، درس بالجامعة التونسية وحصل سعيّد على دبلوم في سن 28 عاما من الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري في تونس، ثم باشر تدريس القانون في جامعة (سوسة) وأشرف لفترة وجيزة على قسم القانون العام وكان ضمن فريق الخبراء للأمانة العامة لجامعة الدول العربية الذي أعد ميثاق الجامعة العربية.

وفي عام 1999، انتقل سعيد إلى جامعة العلوم القانونية والسياسية في تونس العاصمة، حيث قام بالتدريس حتى تقاعد العام الماضى، بحسب محطة "فرانس 24" الإخبارية.

ولسعيد بنتان وولد وهو متزوج من القاضية إشراف شبيل التي ظهرت لأول مرة برفقته خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية بشعرها القصيرة ونظاراتها الشمسية.

ظهر سعيد في استطلاعات الرأى في الربيع الماضى، وحصل على ترتيب متقدم فيها، وبدأ يلفت الانتباه إليه تدريجيا، وقد كان وجها معروفا يستضيفه الإعلام التونسي كل ما كان هناك سجال دستوري في البلاد، خصوصاً بين عامي 2011 و2014، ليقدم القراءات ويوضح مواطن الغموض من الجانب القانوني.

وتمكن قيس سعيد من تصدر نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية حيث حصل على 18,4 % من الأصوات متفوقا على مرشحين يمثلون النخبة السياسية الحاكمة التي لم تستطع تجاوز الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

وخاض سعيد الانتخابات مستقلا مدعوما بمجموعة من الطلبة المتطوعين وبإمكانات محدودة متخذا من شعار "الشعب يريد" عنوانا لحملته الانتخابية، التى اعتمدت على زيارات أجراها في الأسواق والأحياء الشعبية، ناقش خلالها مع التونسيين مشاكلهم ومطالبهم وجها لوجه، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ورفض سعيد تقديم برامج انتخابية لأنه "لا يريد بيع الأوهام" لأن "الشعب سئم الوعود"، مؤكدا خلال مناظرة تلفزيونية غير مسبوقة جمعته بمنافسه رجل الأعمال نبيل القروي أن "الشباب فقط وراءه" ويمتلكون "برنامجهم"، مشددا على رغبته في تحسين التعليم في البلاد وتدعيم الدور الاجتماعي للدولة.

كما اعتبر خلال المناظرة أن مسألة التطبيع مع إسرائيل "خيانة عظمى"، ما جعل البعض يصفهبأنه "مرشح الفلسطينيين لرئاسة تونس".

وينتقد سعيد بلغة عربية فصحى لا تفارق لسانه النظام السياسي البرلماني المزدوج الذي تم اعتماده في البلاد، ويقترح انتخاب مجالس محلية وممثلين عنها "من أجل ايصال رغبة الشعب للسلطة المركزية ووضع حد للفساد.

ولم تكن سهام النقد بعيدة عن أستاذ القانون الدستورى، لاسيما أفكاره المحافظة، فيما يخص دعمه تطبيق عقوبة الإعدام ورفضه مبدأ المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، وهو من المسائل الشائكة التي تثير جدلاً واسعاً في تونس، بالاضافة الى دعمه من حزب "النهضة" (إخوان مسلمون)، لكنه في المقابل يؤكد على "استقلاليته"، فضلا عن أن خطاب سعيد لا يستند إلى مرجعيات دينية، فمرجعه الوحيد هو الدستور والقانون، ما يجعل من عملية تصنيفه سياسيا بالأمر الصعب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك