العلاجات البديلة لالتهابات المفاصل هل هى بالفعل مفيدة؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 19 فبراير 2020 7:28 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


العلاجات البديلة لالتهابات المفاصل هل هى بالفعل مفيدة؟


نشر فى : السبت 15 فبراير 2020 - 3:57 ص | آخر تحديث : السبت 15 فبراير 2020 - 3:57 ص

التهاب المفاصل أحد الأمراض المزمنة التى يعانى الإنسان منها آلاما أحيانا تبلغ فى قسوتها مدى بعيدا يعوق الإنسان عن الحركة الأمر الذى يؤثر بالسلب على معنوياته ويدفعه للبحث عن علاجات بديلة إلى جانب العلاجات التقليدية التى تبدأ بالأدوية وقد تنتهى إلى جراحات دقيقة متخصصة لاستبدال المفاصل.


اللجوء إلى العلاجات البديلة يجب أن يخضع أيضا للإشراف الطبى إذ إن هناك العديد من المكملات الغذائية والوصفات المختلفة يعلن عنها بوسائل براقة وإعلانات خادعة تتمكن من عقل المريض الذى يتمنى أن يجد حلا لتلك الآلام المبرحة. وجود بعض من المعادن فى تلك المكملات بصورة يصفها العلم بأنها نوع من التلوث مثل الزئبق والحديد قد يحدث آثارا جانبية لذا يجب أن يتأكد الإنسان من مصدر تلك المكملات الغذائية وأن يعلم طبيبه بما يتناوله منها قبل أن يستمر فى تناولها.
من أهم تلك المكملات الغذائية وأكثرها شيوعا:


(١) الجلوكوز أمين والكوندروتين:
ملايين من المرضى يلجئون لمستحضرات Glucosamine & Chondnotin والتى تعد الأكثر استعمالا وربما أيضا قد يصفها الأطباء إلى جانب العلاجات التقليدية. تلك مستحضرات ينتجها الجسم لذا تعد مستحضرات طبيعية تدخل فى تركيب الغضاريف التى تحمى عظام المفاصل من الاحتكاك ببعضها والذى هو سبب أساسى لآلام المفاصل إلى الآن تدل نتائج الأبحاث العلمية على أن هذا احتمال قوى نظرا للنتائج التى يسجلها المرضى من أن الآلام بالفعل تنحسر عند استعمال تلك المركبات. يتم تصنيع الجلوكوزأمين من القشريات البحرية كالجمبرى والكابوريا أما الكوندروتين فيتم تصنيعه من غضاريف الأبقار والخنازير.
رغم العديد من الدراسات العلمية إلا أن تأكيد الفائدة الحقيقية لمركبات الجلوكوز أمين والكوندروتين لم يتم بالقطع للآن لكنه يجب التوقف عند ملاحظات المرضى التى تسجل تحسنا ملحوظا فى انحسار الألم والقدرة على الحركة لتظل النصيحة الطبية الواجبة للمرضى: إذا لاحظت تحسنا ملموسا فى حالتك مع تناول الجلوكوز أمين والكوندروتين لك أن تستمر نظرا لأنه ليس هناك ضرر فى ذلك لكن لك أن تتوقف بعد فترة زمنية حتى تلمس الأثر الواقعى: إذا اختلف عاود الاستمرار فى تناول تلك الأقراص حتى لو كان الأثر نفسيا فقط فالمهم أن تختفى الآلام وتستطيع الحركة بحرية.


(٢) زيت السمك: Fish oil
يتناول الكثيرون الأحماض الدهنية المحضرة من الأسماك والمعروفة بأوميجا ٣ إيمانا بأنها أيضا تعالج الالتهابات والآلام خاصة فى حالات الروماتويد. هى فى كل الأحوال مفيدة لكن ليست هناك حتى الآن دراسات موسعة تفيد بأن لها أثرا مباشرا على المفاصل.


(٣) MSM (مثيل سالفونيل ميثان)
أيضا أحد المركبات التى يقبل عليها المرضى بغرض تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل لكن ليس هناك سند علمى لذلك.


(٤) مركبات الكركم:
دراسة إيرانية حديثة أشارت إلى فائدة مركب من الكركم والفلفل الأسود بالفعل فى علاج التهابات المفاصل وبالتالى لها أثر على تخفيف الألم وزيادة القدرة على الحركة بحرية أكبر.


(٥) استخدام الإبر الصينية:
يلقى استخدام الإبر الصينية قبولا كبيرا لدى المرضى لكن مع ضرورة استخدام العلاجات التقليدية لكنه أيضا لا سند علمى لتلك الوسيلة القديمة التى يلجأ إليها الشرق منذ قديم الزمن لعلاج العديد من الأمراض واستخدامها فى بعض الحالات كمخدر عند إجراء جراحات بسيطة.


(٦) العلاج باستخدام الماء:
التدليك تحت الماء، تيارات الماء الدافئ علاجات مريحة مؤقتا لكنها مفيدة فى تحسين الدورة الدموية لكن لا غنى عن العلاجات التقليدية معها.


(٧) الأساور المعدنية:
انتشرت فى فترة زمنية انتهت تقريبا فكرة العلاج بارتداء أساور من معادن مختلفة شاع أنها بالفعل تعالج آلام التهاب العظام لكن الأمر لم يحقق علميا نظرا لأن الفكرة غير واردة فى التفكير العلمى.


(٨) الفيتامينات المختلفة وأنواع الطعام:
لا يمكن الربط بين التهابات العظام والمفاصل وأنواع من الفيتامينات. يحرص البعض على تناول فيتامينات A & E بقصد تخفيف الالتهاب لكن ذلك غير مؤكد كما أن الجرعات الكبيرة من تلك الفيتامينات قد تضر أكثر مما يتوقعه الإنسان من فائدة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك