التقى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الأربعاء، في طهران مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في أحدث تحرك دبلوماسي يهدف إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وترتيب جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد نحو سبعة أسابيع من الحرب.
وقال البيت الأبيض إن أي محادثات إضافية من المرجح أن تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن استئناف المفاوضات.
ويتواصل الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية لليوم الثالث، بينما حذرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرض عقوبات اقتصادية جديدة على الدول التي تتعامل مع إيران، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية ستشعر بـ"الأثر المالي المكافئ" لحملة قصف.
وبرزت باكستان كوسيط رئيسي في النزاع بعد استضافتها محادثات مباشرة نادرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، وهي خطوة قالت السلطات إنها ساعدت في تضييق فجوة الخلافات بين الجانبين. ويسعى الوسطاء إلى عقد جولة جديدة قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.
وذكر الجيش الباكستاني أن الوفد الذي أُرسل إلى إيران ضم وزير الداخلية ومسؤولين أمنيين بارزين آخرين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفيما يتعلق بسير المفاوضات، أفاد مسؤولون إقليميون بوجود تقدم، حيث قالوا لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى "اتفاق مبدئي" لتمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للدبلوماسية. وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
وشارك عراقجي في اجتماع تمهيدي مع منير، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، التي أشارت إلى أن المحادثات ستتواصل اليوم الخميس.