أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن "غضبه البالغ" لأنه لم يتم إبلاغه أن بيتر ماندلسون فشل في الفحص الأمني قبل أن يتم تعيينه سفيرا للمملكة المتحدة في واشنطن.
وقال ستارمر إن هذه المعلومة أخفيت عنه، ووصف هذا الأمر بأنه "مذهل" و"لا يغتفر".
وكان ستارمر قد واجه أمس الخميس دعوات للاستقالة بعد أن تبين أن ماندلسون قد تم منعه في البداية من الحصول على التصريح الأمني لمنصب سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة، وهو المنصب الذي أُقيل منه في نهاية المطاف بسبب علاقاته الوثيقة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وقال سياسيون معارضون إنهم لا يصدقون أن ستارمر لم يكن يعلم بأن ماندلسون فشل في الفحص الأمني. وقال مكتب ستارمر إنه علم بذلك فقط هذا الأسبوع.
وقال دارين جونز، السكرتير الأول لرئيس الوزراء اليوم الجمعة إن "التوصية كانت بعدم تعيين بيتر ماندلسون لهذا الدور" وأن وزارة الخارجية تجاهلت ذلك. وأضاف أنه "أمر مثير للدهشة" لكن طبقا للقواعد. وقال إنه لم يتم إبلاغ أي وزير بالحكومة بشأن التقييم الأمني.
كانت الشرطة البريطانية قد أطلقت في شهر فبراير الماضي سراح ماندلسون بكفالة، وذلك عقب اعتقاله في إطار تحقيقات تتعلق بوثائق كشفت عن قيامه بنقل معلومات حكومية حساسة إلى إبستين قبل نحو 15 عاما. ولا يواجه أي اتهامات بارتكاب سوء سلوك جنسي.