سامية محرز: أردت في «إبراهيم ناجي.. زيارة حميمية تأخرت كثيرًا» الكتابة عن جدي بصورة لم يكتبها أحد من قبل - بوابة الشروق
الخميس 16 يوليه 2026 6:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

سامية محرز: أردت في «إبراهيم ناجي.. زيارة حميمية تأخرت كثيرًا» الكتابة عن جدي بصورة لم يكتبها أحد من قبل

شيماء شناوي
نشر في: الخميس 16 يوليه 2026 - 2:47 م | آخر تحديث: الخميس 16 يوليه 2026 - 2:48 م

قالت الناقدة والأكاديمية الدكتورة سامية محرز، أستاذة الأدب العربي المعاصر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الانتقال من كتابها «إبراهيم ناجي.. زيارة حميمية تأخرت كثيرًا» الصادر عن دار الشروق إلى كتابة رواية "إمبراطورية نادية" لم يكن انتقالًا بين مشروعين مختلفين، بل امتدادًا للمشروع الإبداعي باللغة العربية.

جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت في دار هن بالمعادي، وأدارها الكاتب والصحفي سيد محمود.

وأوضحت محرز أن كتابها عن إبراهيم ناجي لم يكن سيرة تقليدية، وإنما «سيرة مزدوجة» تجمع بين جدها الشاعر الكبير، والقاهرة، وتجربتها الشخصية، مشيرة إلى أن تأخرها في الكتابة عنه كان لرغبتها في تقديم رؤية جديدة بعيدة عن كل ما كُتب عن إبراهيم ناجي.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الكتابة لا تخلص الإنسان من تناقضاته، لكنها تمنحه قدرة أكبر على اكتشافها وتأملها، معتبرة أن وعي الكاتب بهذه التناقضات هو بداية فهمها، وليس ادعاء تجاوزها.

ويُعد كتاب «إبراهيم ناجي.. زيارة حميمية تأخرت كثيرًا» محطة بارزة في مشروع سامية محرز، إذ يتتبع رحلتها في إعادة اكتشاف جدها الشاعر والطبيب إبراهيم ناجي من خلال أوراق ومخطوطات ورسائل خاصة لم يسبق نشرها، كشفت جوانب مجهولة من حياته الإنسانية والإبداعية، وقد وصفه الروائي صنع الله إبراهيم بأنه «زيارة حميمة بين الحفيدة الناقدة وجدها الطبيب الشاعر»، معتبرًا أنه إضافة مهمة إلى كتاباتها في النقد الأدبي والترجمة.

وعلى غلاف الكتاب نقرأ:

"رحلة طويلة قطعتها «سامية محرز» منذ الطفولة في المدارس الأجنبية بالقاهرة، حيث نفّرتها المناهج الحكوميّة المقرّرة على جميع طلبة الجمهورية من الأدب العربي، ثم في جامعات الولايات المتحدة حيث بدأ تصالحها مع جذورها، إلى أن استقرت أخيرًا في الجامعة الأمريكيَة بالقاهرة لتقوم بتدريس الأدب العربي ذاته!

إحدى المحطات الهامة في رحلتها كانت الشاعر الرومانسي الكبير «إبراهيم ناجي»، جدّها لأمها. ولدت بعد وفاته بعامين ودرست شعره على مضض في المدرسة ولم تعره اهتماما إلى أن ورثت من خالتها أوراقًا له بعضها خطابات ومذكّرات شخصية ومسودات لبعض أهم قصائده من بينها قصيدة "الأطلال" والبعض الآخر ترجمات أدبية ومشاريع كتب غير مكتملة في الطب كلها لم يطّلع عليها أحد قبلها، ألقت الضوء على جوانب مجهولة ومطموسة من حياته: معاناته الماديّة وصراعاته مع البيروقراطية وعلاقاته العاطفيّة التي طالما حرصت عائلته على إبقائها طى الكتمان. وكانت النتيجة هذه الزيارة الحميمة بين الحفيدة الناقدة وجدّها الطبيب الشاعر تنبئ في طياتها عن تشكّل علاقة جديدة بينهما.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك