قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن أي هجوم على بلاده سيواجه برد "حاسم ومباشر".
جاء ذلك في مقابلة أجراها بقائي مع قناة "المسيرة" الفضائية التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، تناول خلالها تطورات الأوضاع، في ظل التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة.
وشدد بقائي، على أن القوات المسلحة لبلاده مستعدة لجميع السيناريوهات، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تدعم المسار الدبلوماسي، مؤكدا في الوقت نفسه أن الشعب الإيراني سيدافع عن بلاده بكل ما يملك من قوة.
وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، قال بقائي: "كان موقفنا واضحا منذ البداية، ومبدؤنا هو الالتزام مقابل الالتزام".
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان اليوم الخميس، إن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
وتقول "سنتكوم"، إن الضربات تهدف لمواصلة "تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.