معجزة القدر تجمع بين ميسي ويامال في نهائي كأس العالم - بوابة الشروق
الخميس 16 يوليه 2026 6:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

معجزة القدر تجمع بين ميسي ويامال في نهائي كأس العالم

د ب أ
نشر في: الخميس 16 يوليه 2026 - 5:36 م | آخر تحديث: الخميس 16 يوليه 2026 - 5:36 م

ستجمع المباراة النهائية لكأس العالم التي ستقام الأحد المقبل بين أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ، وخليفة عرشه على الجناح الأيمن في نادي برشلونة الإسباني.

ستكون هذه المواجهة بين ليونيل ميسي 39 عاما، ضد لامين يامال 19 عاما، أهم حدث رياضي، ومؤشر على مثابرة ميسي والموهبة الفذة ليامال.

لكن نهائي مونديال 2026 لن يكون الأول بينهما.

بل يعود أول لقاء إلى عام 2007 عندما كان ميسي لاعبا شابا في برشلونة عمره 20 عاما،  بينما كان يامال طفلا رضيعا يبلغ من العمر خمسة أشهر فقط.

ووثق المصور خوان مونفورت هذا اللقاء في سلسلة من الصور عادت للظهور منذ عامين عندما تألق يامال في فوز إسبانيا بلقب يورو 2024، حيث نشر والده إحدى الصور على شبكة الإنترنت وكتبوا عليها "بداية أسطورتين".

ظهر ميسي في الصور مبتسما وهو يحمل طفلا صغيرا أثناء استحمامه، ليسير بعدها هذا الطفل الصغير على خطاه بشكل لا يصدق.

قال مونفورت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) سبورت "إنها بالفعل معجزة من معجزات القدر، وصدفة سعيدة أن تجد شيئا مميزا أكثر مما كنت أتخيل، لو كتب هذا الأمر سيناريو لفيلم، لما كان ممكنا حدوثه".

أضاف "ميسي لم يكن لديه فكرة بشأن ما يفعله مع طفل رضيع"، مشيرا "لقد أُجريت جلسة التصوير في غرفة ملابس الفريق الضيف في ملعب كامب نو معقل فريق برشلونة".

ولد يامال لأب مغربي، منير نصراوي، وأم من غينيا الإستوائية، شيلا إيبانا، التقيا بعد انتقالهما إلى إقليم كتالونيا في طفولتهما مع عائلتيهما.

ويعد يامال الطفل الأكبر، وبعد ولادته بفترة قصيرة، شارك الوالدان، منير وشيلا، في سحب يانصيب أجرته صحيفة (سبورت) الكتالونية بالتعاون مع منظمة اليونيسف الخيرية الدولية للأطفال، التي كانت راعية لقميص برشلونة.

وتقرر التقاط صور احترافية للأطفال الفائزين في السحب مع أحد نجوم الفريق الأول في برشلونة، وكان يامال ضمن الفائزين، وعند وصول عائلته، تم وضعهم مع ميسي بالصدفة.

وقال مونفورت "لم أكن أعلم أن يامال هو من كان في الصورة حتى تواصل معي أحد أصدقائي في 2024، ليبلغني بأن والداه نشرا الصور على شبكة التواصل الاجتماعي إنستجرام".

واستعاد المصور ذكريات هذا الحدث قائلا "ميسي شخص انطوائي وخجول، لقد دخل غرفة الملابس وفجأة وجد نفسه مضطرا لالتقاط هذه الصور مع طفل صغير، وتغيرت ملامح وجهه، وبدا متوترا وكأنه لا يدرك ما يفعله".

واستمرت المقارنة بين الثنائي، فقد سجل ميسي 11 هدفا في مسيرته وتوج بلقب الدوري الإسباني مرة ودوري أبطال أوروبا مرة ببلوغه 19 عاما.

أما يامال ففي نفس المرحلة العمرية، حيث يبلغ 19 عاما يوم الإثنين، فقد سجل 56 هدفا، وفاز بالدوري الإسباني ثلاث مرات، وكأس ملك إسبانيا مرة واحدة، بالإضافة إلى بطولة أمم أوروبا 2024.

ولا يعد يامال هو لقب اللاعب الشاب بل الاسم الثاني من اسمه الأول، فاسمه كاملا هو، لامين يامال نصراوي إيبانا، ويرتدي الاسمين الأولين على ظهر قميصه مع برشلونة وإسبانيا تكريما لشخصين ساعدا عائلته عند ولادته.

وتردد في وسائل الإعلام الإسبانية أن والد يامال وعد بتسميته على اسم صديقين ساهما في دعم العائلة ماليا أثناء مرورها بأزمة مالية صعبة.

أما مونفورت، الكتالوني الذي يشجع برشلونة، فإن لقاء ميسي ويامال في نهائي كأس العالم يمثل بالنسبة له الفصل الأخير في قصة مثالية بدأت قبل حوالي 20 عاما.

قال "أعتقد أنه ختام سعيد لمسيرة ميسي مع كرة القدم، أشجع برشلونة، وأرى أن تتويج ميسي بكأس العالم سيكون سيناريو مثالي له، ويستحقه".

وختم المصور الكتالوني "أما يامال أمامه سنوات عديدة للفوز بكأس العالم، لكن منتخب إسبانيا ويامال يعيشان حالة رائعة مؤخرا، وإذا فازا بكأس العالم، سيكون من أغلى ألقابه، الأمر صعب، أشعر أن قلبي ممزق بينهما".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك