نفى مصدر رسمي أردني، إجراء وفد من محافظة السويداء السورية لزيارة إلى المملكة، اليوم الأحد.
وأكد المصدر أن «الأردن مستمر في جهوده، بالتنسيق مع الحكومة السورية والولايات المتحدة الأمريكية، لحل الأزمة وتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري وفق خارطة الطريق التي أعلنتها الدول الثلاث، والتي تضمنت زيارة من أهالي السويداء إلى الأردن والتي لم يحدد موعدها بعد».
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة أن وفداً من دروز السويداء يزور الأردن قريباً، من أجل بحث خارطة طريق لتسوية الأوضاع في تلك المحافظة جنوب سوريا وحل الأزمة.
وذكرت المصادر اليوم الأحد، أن الأردن رفض رفضاً قاطعاً فتح معبر خاص مع السويداء.
وأشارت المصادر إلى أن خارطة الطريق الأردنية لتسوية أزمة السويداء تسير وفق مبدأ «وحدة سوريا»، وتعتمد على نزع السلاح من المحافظة وحصره بيد الدولة السورية.
وأضافت المصادر أن تلك الخارطة تتضمن حق الدروز بالعيش في سلام وأمان في بلد موحد.
وهاجم مسلحون من السويداء أمس السبت، نقاطاً للقوات الأمنية في قرية المجدل، وأدى إلى حصول اشتباكات.
وشهدت السويداء، المحافظة الجنوبية التي تقطنها أغلبية درزية، في يوليو الماضي، اشتباكات عنيفة بين مسلحين دروز وعشائر من البدو، ما دفع القوات الأمنية إلى التدخل من أجل وقف المواجهات.
فيما أدت تلك التوترات إلى نزوح العديد من سكان المحافظة هرباً من الاشتباكات وخوفاً من «عمليات تصفية».
في حين أكدت السلطات الرسمية السورية أنها ستلاحق كل من ارتكب تجاوزات من الطرفين، متعهدة بإعادة النازحين إلى منازلهم.
في المقابل، طالب شيخ عقل الموحدين الدروز، حكمت الهجري، بـ«استقلال ذاتي» وبالانفصال حتى عن دمشق، ملمحاً إلى دعم إسرائيلي لفريقه.